القاهرة - اكرم علي
جدد سفير السعوية في القاهرة، ومندوب بلاده لدى الجامعة العربية، أحمد قطان، البيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في الذكرى الثانية لتوليه الحكم في المملكة. وقال "قطان"، في بيان له، الإثنين: "تبدأ السنة الثالثة من الحكم الرشيد لخادم الحرمين الشريفين، الذي منذ تولى مقاليد الحكم وهو يعمل جاهدًا من أجل خدمة وطنه وأبناء شعبه، وخدمة الإسلام والمسلمين، ووحدة الأمتين العربية والإسلامية، وقد وفقه الله عز وجل في الحفاظ على استقرار الأمن والأمان داخل ربوع السعودية، في ظل الاضطرابات والقلاقل التي تعصف بمعظم دول العالم، وهذا يعود إلى حزمه وعزمه وإصراره على محاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه".
وأوضح السفير السعودي أن شعب المملكة يحتفي بإنجازات وعطاءات خادم الحرمين الشريفين، ويثق في أن إنجازات التطور والتحديث سيعم نفعها على جميع شرائح الشعب السعودي بالخير والرخاء، في ذات الوقت الذي يشهد فيه العالم أزمات اقتصادية وتنموية .
وأشار "قطان" إلى ن المملكة أخذت، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، في ظل التحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، زمام المبادرة لضمان أمن واستقرار الدول العربية ووحدة أراضيها، من منطلق حرصه على خدمة الإسلام وإعلاء شأن المسلمين والرقي بهذه البلاد المباركة، حاضنة الحرمين الشريفين، إلى المكانة السامية التي تليق بها.
وأكد أنه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم لم يألُ جهدًا في المضي قدما بمسيرة الوطن، على المستويين الداخلي والخارجي، مكملاً بذلك مسيرة حياته التي كرسها منذ البداية لخدمة المواطن والوطن، ومساهمًا في مراحل تأسيس الدولة، منذ عهد المؤسس، الملك عبدالعزيز، مع إخوانه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، بالعديد من الأعمال السامية.
وقال: "جاءت مبادرته بإعلان رؤية السعودية 2030، التي تستهدف الانتقال بالمملكة اقتصاديًا إلى آفاق أوسع وأرحب، مما سيعود بالنفع على أبناء الوطن الغالي في القريب العاجل، فضلاً عن تحقيق إنجازات رائعة في المجالات السياسية والاقتصادية والعمرانية، وغيرها، في زمن قياسي، ليحافظ على استقرار المملكة وعلى مستقبلها الزاهر".
وشدد السفير على أن المملكة، بقيادة الملك سلمان، أظهرت قدرة عالية على التصدي للإرهاب وتجفيف منابعه، ثم جاء توجيهه بإنشاء "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" لمد يد العون والمساعدة الإنسانية إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة، للإسهام في تخفيف معاناتها، جراء الصراعات والكوارث الطبيعية.


أرسل تعليقك