القاهرة ـ مصطفى الخويلدي
حمّل عضو مجلس النواب المصري، عن دائرة جهينة في محافظة سوهاج، خالد صالح أبو زهاد، حكومة المهندس شريف إسماعيل مسؤولية ضحايا مركب رشيد. وقال إن الحكومة فشلت فشلًا ذريعًا في الملف الاقتصادي، وفي محاربة الفساد، وفي تحقيق العدالة الاجتماعية، وفي بث الأمل في نفوس الشباب، مؤكدًا أن الشباب أصبح يعرض نفسه للموت، لينجو من الفقر.
وأضاف "أبو زهاد"، في تصريحات صحافية، الأحد، أن الشباب المصري، الذي يقدم على السفر إلى الخارج بطريقة غير شرعية، ويعرض نفسه للموت، إنما يفعل ذلك بعدما لا يجد أي فرصة أو أمل في عمل داخل وطنه، في ظل ارتفاع الأسعار، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وزيادة أعباء المعيشة، وخاصة على محدودي الدخل، متسائلاً: "لماذا سيسافر الشباب إلى الخارج في حالة وجود فرص عمل داخل مصر؟".
وأضاف عضو مجلس النواب أن حل أزمة الهجرة غير الشرعية لا يكون بتغليظ العقوبات على المسافرين، أو أصحاب المراكب فقط، وإنما بتحقيق العدالة الاجتماعية، وإصلاح الوضع الاقتصادي، ومحاربة الفساد، وخلق فرص للاستثمار، وتوفير فرص للعمل، والقضاء على البطالة، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، مطالبًا بضرورة إجراء تحقيقات لكشف ملابسات الحادث، ومعرفة المتورطين فيه.
وأشار "أبو زهاد" إلى أن الشباب في مصر يتعدى 60% من عدد السكان، وهي طاقات هائلة يجب الاستفادة منها، وليس تركها للهجرة غير الشرعية، والغرق، والموت، مطالبًا مجلس النواب باتخاذ الإجراءات والتشريعات اللازمة للاستفادة من قدرات الشباب، وتوفير فرص عمل لهم داخل بلدهم.


أرسل تعليقك