القاهره - مينا جرجس
أكد الأنباء بولا، أسقف طنطا، أن كنيسة مارجرجس، التي تم تجديدها وافتتاحها السبت، عقب الحادث المتطرف الذي شهدته، في أحد السعف، لها سمة خاصة ونادرة جدًا من حيث تصميمها المعماري ومفردات مكونتها، وتفجيرها أثر بالسلب على جسمها الخرساني. وقال: "المشكلة أن تأسيس الكنيسة كان قبل 70 عامًا، والخامات التي استخدمت في ذلك الوقت لبنائها والأسلوب الذي استخدم وقتها لم يعد موجودًا، لا المادة موجودة ولا الفن الذي بنيت به موجود، وبالتالي صعوبة المهمة كانت إعادة الكنيسة كما كانت، والأهم من ذلك أننا من اليوم الأول فوجئنا بحضور ممثلي القوات المسلحة لفحصها ورصد التلفيات، ووضع خطة لإعادة الكنيسة لما كانت عليه، والجزء الأكبر من مصاريف الترميم من خزينة القوات المسلحة".
وأضاف الأنباء بولا، في تصريحات صحافية: "تضافر الجهود بيننا وبين القوات المسلحة حوّل الحزن إلى فرح، والتدمير إلى بناء شامخ بعد افتتاح الكنيسة، السبت، عقب ترميمها، تحوّل القبح الذي كان موجودًا بعد التفجير إلى جمال منقطع النظير"، مشددًا على أن الكنيسة صارت أروع مما كانت. وأكد الأنباء بولا أن مصر تنعم بعهد مختلف تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يشهد تناغمًا بين مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن هذا التناغم بدأ منذ ثورة 30 يونيو / حزيران


أرسل تعليقك