القاهرة ـ أكرم علي
عاد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إلى القاهرة، الخميس، بعد زيارة إلى بغداد استغرقت يومين، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات المهمة مع كبار مسؤولي الدولة العراقية.
وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، بأن أبو الغيط عبَّر للقيادات العراقية عن دعم الجامعة للشعب والحكومة في المعركة التي يخوضها بلدهم في مواجهة قوى القتل والظلام، مؤكدًا أن التضحيات التي يُقدمها العراق في ميدان المعركة لا تُسهم فقط في تأمين هذا البلد، وإنما في تأمين المنطقة بأسرها، عبر القضاء على تنظيم "داعش"، وحصار عناصره، واستئصال شأفته من المنطقة.
والتقى أبو الغيط، الأربعاء، كُلاً من الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب، الدكتور سليم الجبوري، والدكتور إبراهيم الجعفري، وزير الخارجية. وأوضح عفيفي أن الأمين العام استمع من مختلف القيادات العراقية إلى عرض لتطورات معركة الموصل، والمساعي المبذولة من أجل إقرار حالة من المُصالحة الوطنية الشاملة، والتسوية السياسية، بما يُعالج جذور الأوضاع التي أدت إلى التشرذم السياسي، الذي نتجت عنه حالة من عدم الاستقرار الأمني، وبما يمكن من إعادة الاستقرار إلى الوضع السياسي.
وأشار إلى أن أبو الغيط رصد، خلال زيارته، بوادر إيجابية توحي بوجود منهج جديد في التعامل مع الوضع السياسي برمته في العراق، وأبدى ارتياحه لما تعرف عليه من أفكار وجهود ترمي إلى إعادة تشكيل الوضع، بما يسمح بتلافي الأخطاء التي ارتُكبت سابقًا، ويضع العراق على الطريق السليم نحو تحقيق الاستقرار، وخلق مناخ صحي يجعل العراق مظلة لجميع أبنائه، وبما يعود بالفائدة على الاستقرار الإقليمي.


أرسل تعليقك