توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز" ظهر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز ظهر

حقل ظهر للغاز الطبيعي
القاهرة-أحمد عبدالله

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي  الأربعاء، مراسم حفل افتتاح مرحلة الإنتاج المبكر من حقل ظهر للغاز الطبيعي غرب محافظة بورسعيد، والذي "يعد أكبر حقل غاز في مصر تم اكتشافه في البحر المتوسط" .

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي أن مشروع حقل ظهر للغاز الطبيعي هو دليل على مدى اهتمام الشركة الإيطالية بالاستثمار في مصر والذي بدأ منذ 1954 .

وقال ديسكالزي إن مصر كانت من أولى الدول التي تعمل بها شركة إيني الإيطالية، مضيفًا أن شركة إيني تدير حوالي 35% من الغاز الطبيعي في مصر .

وتابع ديسكالزي قائلا "اعتقد أن حقل ظهر مازال فيه المزيد لاكتشافه، ولقد قابلنا العديد من المصاعب، وسنقوم بعرض ما تم تحقيقه خلال العامين الماضيين في هذا الحقل".

وأوضح أن "هذا المجال المعقد يحتاج من 6 إلى 8 أعوام وهو رقم قياسي، ولكن الرقم القياسي الحقيقى هو أننا نجد كمية إنتاج كبيرة بعد حفر البئر الأول للحقل فى هذا المشروع العملاق، حيث تم اكتشاف هذا الحقل في أغسطس/آب 2015 ".

وقال الرئيس السيسي  خلال مراسم افتتاح حقل ظهر  إنه ما كان لنا إنجاز هذا الحقل  من دون ترسيم الحدود مع قبرص واليونان، لافتًا أن مستقبل الدول لا يبنى بالكلام ولكن بالمجهود والعمل بشرف الكلمة والمسؤولية .

وتابع الرئيس قائلًا "إن ترسيم الحدود أتاح لنا أن نعرض على الشركات العالمية مناطق امتياز لاستكشاف الثروات"..أنا أوضح هذا الكلام للجميع الآن لأنه من الواضح أننا مش عارفين يعني إيه دولة، ده مصير 100 مليون يا جماعة" .

و أكد وزير البترول على أهمية مشروع ظهر العملاق الذى يعتبر قصة نجاح جديدة وإضافة مهمة للاقتصاد القومي تساهم في تحقيق التنمية المنشودة وبناء مصر الجديدة التى تعمل على تحقيق آمال شعب مصر وأحلام شبابها.

وقال الملا إن هذا المشروع العملاق يعطى نموذجا جديدا على مدى قدرة مصر على تحقيق إنجازات كبرى على أرض الواقع في زمن قياسي يحطم المعدلات العالمية.

ووجه وزير البترول الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر لقطاع البترول وخاصة لمشروع ظهر، منوها بأنه لولا هذا الدعم لما استطعنا الاحتفال بالنجاح الذى حققناه والذى أصبح محط أنظار صناعة البترول على مستوى العالم ويشهد إشادة كبيرة من كافة المتخصصين في هذا المجال.

واستعرض وزير البترول المشروع ومراحله المختلفة وأهميته للاقتصاد القومي، موضحًا أن المرحلة ما قبل ظهر خلال الفترة ما بعد ثورة يناير 2011، وحتى ثورة 30 يونيو/حزيران شهدت تحديات كبيرة، مشيرا إلى أن أهم تحدي هو توقف إصدار اتفاقيات بترولية جديدة، وبالتالي لا توجد أعمال بحث أو استكشاف جديدة ويحدث انخفاض للإنتاج وللاحتياطي الخاص بإنتاج الغاز والزيت.

وأوضح أنه ذلك تواكب مع تراكم المديونيات للشركاء الأجانب وارتفعت مستحقاتهم حيث بلغت 6.3 مليار دولار في نهاية 2012، ما أدى إلى تباطؤ الاستثمارات في البحث والاستكشاف وتناقص في الإنتاج، نجم عنها حدوث فجوة كبيرة ما بين الإنتاج والاستهلاك المحلي، علاوة على انخفاض إمداداتنا من الطاقة للصناعة مما أثر على إنتاجها.

وقال الملا إنه مع ثورة 30 يونيو التى تعتبر نقطة تحول كبيرة وبداية لاستعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي حيث قمنا خلال ذلك بالتركيز على تخفيض مستحقات شركائنا الأجانب وعمل خطة كبيرة لجدولة المديونيات، حيث التزمنا بالسداد حيث في 30 يونيو 2017 ووصل الرقم إلى 2.4 مليار دولار، وفي أعقاب ذلك تم البدء في أعمال تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف من خلال التوقيع على اتفاقيات بحث واستكشاف جديدة والتى كانت متوقفة في السنوات السابقة.

وأشار أنه تم التوقيع في آواخر 2013 حتى اليوم على أكثر من 83 اتفاقية، منوها بأن اتفاقية امتياز شروق الخاصة بحقل ظهر تعتبر واحدة من ضمنها، مضيفا "أننا بدأنا أيضا في مشاريع كبرى دخلت في حيز الإنتاج سريعا ومنها مشروع شمال الإسكندرية.. مشروع نورس، وهي فرص كبيرة لسد الفجوة ما بين الإنتاج والاستهلاك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز ظهر السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز ظهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز ظهر السيسي يؤكد ترسيم الحدود مع قبرص واليونان ساعد في إنجاز ظهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon