القاهرة - أحمد عبدالله
أعرب نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو هاشم ربيع عن أمانيه في تحسن البرلمان المصري خلال دور الإنعقاد الثاني التي تبدأ الشهر المقبل، وتحديدًا في الشق الخارجي المتعلق بمهام لاتقتصر علي الشأن المحلي، مشيرا إلي وجود أسماء لامعة تحت قبة البرلمان بإمكانها إحداث فارق في الملفات التي تهم مصر خارج البلاد.
وتابع ربيع لـ"مصر اليوم" أن ملفات كسدّ النهضة وقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وجزيرتي تيران وصنافير والمصالحة الفلسطينية، كانت على أجندة النواب خلال دور الانعقاد الأول ويجب أن تكون على رأس إهتماماتهم خلال دور الإنعقاد الثاني، مشيرا إلى أن ما تحقق من تقدم في أي منهم طوال الشهور الثمانية الماضية من عمر البرلمان "محدود".
وقال ربيع أن بعض الأدوار الإيجابية للذراع الخارجي للبرلمان المصري كاسترداد مصر عضويتها في عدة كيانات دولية كالبرلمان الدولي والأفريقي والعربي ينسب الفضل الأكبر فيه لمجهود وزارة الخارجية وليس البرلمان بشكل كبير.
واختتم ربيع حديثه بأن أحد أبرز الأسباب المفسرة لضعف الذراع الخارجية للبرلمان هو "غياب المعايير والمحددات" التي يتم علي أساسها توزيع المهام والأدوار داخل لجان البرلمان وثيقة الصلة بالشأن الخارجي، فشاهدنا منازعات ومشادات بين أعضاء البرلمان بسبب السفريات الخارجية، وصراعات المهام في تلك الملفات وعلي أي أساس يتم إسنادها لأشخاص بعينهم.


أرسل تعليقك