القاهرة- محمود حساني
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، وزير خارجية تشاد، موسى فيكي، كما يستقبل مبعوثا سنغاليا. ومن المقرر أن تبحث اللقاءات سبُل تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، بجانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة ملف القارة الأفريقية.
ووتتسم العلاقات المصرية-التشادية بالتمييز على المستويين الرسمي والشعبي، حيث حرصت تشاد على الاحتفاظ بالعلاقات مع مصر نظرا للدور والمكانة المصرية على الساحة الأفريقية، وذلك منذ أن حصلت مصر على الاستقلال عام 1952. والعلاقة بين مصر وتشاد ممتدة وطويلة باعتبارها دولة مهمة للأمن القومي المصري ولها حدود مشتركة مع السودان وليبيا.
ويعود تاريخ تشاد إلي عصر الإمبراطوريات، حين قامت أول مملكة عربية إسلامية في تشاد في القرن الثاني الهجري والثامن الميلادي، كان اسمها مملكة كانم شمال شرق بحيرة تشاد، ثم اتسع نفوذها في القرن الثالث الهجري حتي شمل منطقة السودان الأوسط بأكملها، إلى أن وقعت تحت الاستعمار الفرنسي بدءاً من عام 1920م إلى أن نالت استقلالها عام 1960م، وفي عام 1979 قامت الحرب الأهلية التي استمرت حتى عام 1982.
وتشهد العلاقات بين مصر والسنغال تناميا مطردا على جميع المستويات وتتوافق مواقف البلدين تجاه مختلف القضايا الدولية، ويتبادل البلدان التأييد للترشيحات في مختلف المحافل والمنظمات الدولية، هذا ويتبادل كبار المسؤولين من البلدين العديد من الزيارات منذ بدء العلاقات بينهما حتى يومنا هذا الأمر الذي أسهم في توطيد العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين.


أرسل تعليقك