القاهرة - محمد التوني
دان الأزهر الشريف حادث إطلاق النار الذي وقع مساء الأحد، داخل كنيسة في ولاية تكساس الأميركية، وأسفر عن سقوط العشرات من القتلى والمصابين. وأكد أن تلك الهجمات الإجرامية البغيضة تنتهك حرمات بيوت العبادة وتسفك أرواح الأبرياء الآمنين وتهدد أمن واستقرار الشعوب، مشددًا على أن استباحة الدماء أيًّا كان جنسها أو دينها أو لونها أمر تحرّمه كل الأديان السماوية، وترفضه كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، والقيم الإنسانية.
وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء إلى الولايات المتحدة حكومةً وشعبًا، ولأسر الضحايا، سائلاً المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، كما أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا، في الساعات الأولى من صباح الإثنين، أعربت خلاله عن خالص التعازي والمواساة للحكومة الأميركية وأسر الضحايا، مؤكدة تضامن حكومة وشعب مصر مع الشعب الأميركي في هذا الظرف. وأكدت مصر أن مثل هذه الأعمال الإجرامية، وما تعكسه من فكر متطرف وامتهان للكرامة الإنسانية، تهدد أمن واستقرار جميع شعوب العالم، وأن المجتمع الدولي بات مطالبًا بتكثيف الجهود والتكاتف لاتخاذ خطوات جادة وفورية لمواجهة أيادي الشر التي ترتكب مثل هذه العمليات البشعة التي تتنافي مع الأعراف والقيم الإنسانية، وتروع الآمنين في مجتمعاتهم.


أرسل تعليقك