القاهرة ـ محمود حساني
يلتقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، السبت ، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة ، وزير خارجية بريطانيا ،بوريس غونسون .
ومن المُقرر أن يتناول اللقاء سبُل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها سبُل مكافحة التطرف ، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعليمية بين البلدين.
كما من المُقرر أن تتناول المباحثات سبُل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة الخطر المتنامي للجماعات المتطرفة والمساعدة في إرساء الحلول السياسية لأزمات المنطقة .
وتمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية للفترات التي تُعرف تاريخياً بشعوب البحر، وهي الشعوب التي يلعب البحر الدور الرئيسي في كل شئون حياتها، وقد بدأت العلاقات بين البلدين ثم تطورت مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية، وكما يشير الكاتب الشهير "ول ديورانت" في كتابه الأشهر(قصة الحضارة) أن روما لم تكن ترى مصر ولاية تابعة لها؛ بل كانت تعدها من أملاك الإمبراطورية نفسها.
وهناك تقارب كبير في التوجهات بين القاهرة وروما في القضايا المتصلة بأمن البحر المتوسط، ومكافحة التطرف، ولدى البلدين رغبة وخاصة بعد ثورة 30 حزيران/يونيو على أهمية تعزيز التشاور على المستويين السياسي والأمني حيال مجمل الأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية، وخاصة بملفي سورية وليبيا، فضلاً عن تحديد السياسات التي يتعين اتخاذها من أجل مواجهة تصاعد التيارات الأصولية المتطرفة، سواء في منطقة القرن الأفريقي أو شمال أفريقيا، وانعكاساتها على أمن البحر المتوسط.


أرسل تعليقك