القاهرة - محمود حساني
يلتقي وزير الدفاع الفرنسي ، غان إيف لودريان ، الثلاثاء ، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة ، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘرﺭ ﺃﻥ ﻳﺒﺤث ﺍﻟﻠقاء ﻣوﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤل ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗكثيف ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ في ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤدﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، ويأتي في ﻣﻘدﻣﺘﻬﺎ ﺧطﺮ ﺍتطرف، فضلاً عن العمل ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻘائم ﻋﻠﻰ ﻫدﺍ ﺍﻟﺼﻌﻴد، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠدﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻋدﺓ ﺩﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨطقة، ﻭﻓﻰ ﻣﻘدﻣﺘﻬﺎ ﻛل ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺳوﺭية.
وتتميز العلاقات المصرية الفرنسية بتعدد الركائز والمقومات علي مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والصناعية والثقافية والسياحية والعسكرية والأمنية، التي تتيح للبلدين إقامة علاقات بناءة مثمرة تقوم علي التعاون المشترك، تمثل نموذجاً متفرداً لعلاقات مصر بدولة رئيسية في الاتحاد الأوروبي.
ولعل ما تمر به منطقة الشرق الأوسط في المرحلة الحالية من تداعيات خطرة تؤثر علي استقرار وأمن المنطقة، وتلقي بانعكاساتها السلبية علي القارة الأوروبية، يمثل دافعاً هاماً وحيوياً لتفعيل التشاور والتنسيق بين مصر، ودولة هامة ذات ثقل في المنظومة الأوروبية والدولية، فضلاً عن سعي مصر الدائم في مرحلة العبور نحو مستقبل واعد، لتفعيل علاقات التعاون مع دولة بحجم فرنسا، تتميز بالقدرات الاقتصادية والصناعية والفنية العالية.
ولا شك أن مصر تدرك مدي ولع الشعب الفرنسي بالحضارة المصرية القديمة، وبثقافة الشعب المصري العريقة. وتدرك أيضاً مدي أهمية فرنسا المتقدمة القوية لمصر. ولهذه الأسباب، فقد شهدت الفترة السابقة تميزاً في تفعيل التشاور علي جميع المستويات، والاستمرار في بناء علاقات التعاون المشترك، تأكيداً علي الأساس المتين الذي بنيت عليه هذه العلاقات عبر عشرات السنين مضت. وتعبيراً عن إدراك متبادل بين قيادتي وحكومتي البلدين بأهمية إعطاء زخم متزايد لتقوية العلاقات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.


أرسل تعليقك