القليوبية -محمد صالح
تحقق نيابة القليوبية، في واقعة مقتل "تقى.ن" داخل منزلها، والمعروفة إعلاميا بـ"عروس بنها". حيث كشفت تحقيقات النيابة أن مرتكبي الواقعة كلا من "حسان .ص" 18 عاما طالب وصديقة يدعى أحمد 17 عاما مقيمين بقرية كفر الجزار التابعة لمدينة بنها، وبيّنت التحقيقات أن المتهمين هما جيران "المجني عليها"، وأنهم كانوا مخططين لسرقة منزلها بعد معرفتهم بثراء عائلتها وأن المنزل به مصوغات ذهبية ونقود.
وعلى إثر ذلك اتفق المتهمان على أن يستغلوا خروج أهل "المجني عليها" من المنزل لنقل أثاث الزوجية الخاص بالمجني عليها إلى منزل خطيبها في قرية كفر فرسيس في بنها، فظلا يراقبونهم حتى أطمأنوا من خلو المنزل، وفي أثناء مراقبتهم شاهدوا "المجني عليها" خارجة بصحبة إحدى صديقاتها لتوصيلها بعد الانتهاء من نقل أثاث الزوجية الخاص بها، ثم عادت إلى المنزل ولكن لم يرها المتهمان.
ودخلت "تقى" وقامت بالوضوء والاستعداد للصلاة، فسمعت صوت طرق على الباب فقامت دون أن تدري بفتحه، فقام المتهمان بطعنها 11 طعنة بأنحاء جسدها مما تسبب في هبوط الدورة الدموية ونزيف حاد، ثم قاموا بسرقة دبلتها وهاتفها هي ووالدتها وفروا هاربين. وتبيّن من التحقيقات أيضا أنه اثناء عودة أهلها إلى المنزل قاموا بالطرق على الباب دون رد، وقام المتهم "حسان" لمساعدتهم على فتح الباب وكأن لم يرتكب جريمتة الشنعاء، وقام بحملها لمحاولة إنقاذها.
وكان اللواء أنور سعيد مدير أمن القليوبية تلقى إخطارا من اللواء علاء سليم مدير البحث الجنائي بوصول إشارة من المستشفى بوصول " تقى. ن " طالبة في الفرقه الثالثه في كلية الاداب قسم مكتبات جثة هامدة إثر عدة طعنات في أنحاء الجسد. وكشف تقرير مفتش الصحة أن المجني عليها تعرضت لأكثر من 11طعنة نافذة بالسكين في أماكن متفرقة من البطن والصدر لفظت خلالها أنفاسها وفارقت الحياة متأثرة بالإصابة.


أرسل تعليقك