توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغموض يُسيطر على دور "صلاح عبدالسلام" في هجمات باريس 2015

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الغموض يُسيطر على دور صلاح عبدالسلام في هجمات باريس 2015

صلاح عبدالسلام
باريس - مارينا منصف

نجح صلاح عبدالسلام، الناجي الوحيد من بين منفذي تفجيرات باريس 2015، في التحرك بين عدة دول أوروبية، سواء قبل أو بعد المشاركة في هجمات باريس أو أثناء التحضير لتفجيرات بروكسل، مما يطرح كثيرا من علامات الاستفهام حول المراقبة الأمنية والتنسيق بين الدول الأوروبية، خصوصا إذا كان هذا الشخص الذي كان يعيش في بلدية مولنبيك ببروكسل قد لعب دورا في استقدام 10 أشخاص ممن شاركوا في تنفيذ تلك الهجمات، خلال سفريات قام بها إلى المجر واليونان وألمانيا في وقت سابق، حسب ما ذكرته وسائل الإعلام في بروكسل.
ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية عن وسائل إعلام مجرية أن صلاح عبدالسلام، المشتبه في تقديمه الدعم لمنفذي هجمات باريس المتطرفة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، كان التقى نازيين جددا في المجر، بعد أسابيع قليلة من شن الهجمات.

وجاء ذلك وفقا لما ذكرته "زوم إتش يو" المجرية استنادا إلى مصادر في الحكومة المجرية رفضت الإفصاح عن أسمائها، وحسب التقرير المجري فإنه من المفترض أن عبدالسلام التقى أعضاء من حركة الجبهة القومية المجرية المسلحة التي تنتمي إلى اليمين المتطرف، وذلك في يناير (كانون الثاني) 2016.

وأوضح الموقع أن الاستخبارات المجرية كانت راقبت عبدالسلام خلال إقامته في المجر، وأضافت أنه تم العدول عن إلقاء القبض عليه، وذلك بالتنسيق مع الاستخبارات الفرنسية والبلجيكية، حتى يتضح مع من يعتزم اللقاء.

كان عبدالسلام صدر بحقه إعلان ملاحقة دولي بوصفه الناجي الوحيد من خلية باريس المتطرفة، وكان تم القبض عليه لاحقا في بروكسل في مارس (آذار) 2016.

كانت حركة الجبهة القومية المجرية، التي لها علاقات مع جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي، تستخدم فيديوهات لتنظيم داعش للدعاية لها. كانت الشرطة المجرية فتشت، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، منزل رئيس الحركة استيفان جيوركوس، بالقرب من مدينة جيور، غرب المجر.

وفي تلك الأثناء، أطلق جيوركوس الرصاص على أحد أفراد الشرطة وقتله، وفي أعقاب ذلك تم إلقاء القبض عليه، وكانت سائحة نمساوية ادعت أنها شاهدت عبدالسلام في يناير 2016، في مقهى في مدينة سوبرون الحدودية، غرب المجر، وحررت المرأة بلاغا لدى الشرطة النمساوية.

يذكر أن 10 أشخاص من المنتمين إلى "داعش"، الذين شاركوا في تفجيرات باريس في نوفمبر من العام الماضي، وبروكسل في مارس العام الماضي، دخلوا إلى بلجيكا بمساعدة صلاح عبدالسلام، خلال فترة التحضير للتفجيرات التي ضربت العاصمة الفرنسية، والتي شارك فيها صلاح، ولكنه عدل عن رأيه في آخر لحظة، وتراجع عن تفجير نفسه.

وجاء ذلك في برنامج تلفزيوني تناول دور صلاح في هذه التفجيرات، وهو أحد البرامج المعروفة في التلفزة البلجيكية الناطقة بالهولندية «في تي إم»، ويقدمه مذيع من أصول تركية، وأشار البرنامج، في نوفمبر الماضي، إلى أن عبدالسلام نجح في إدخال 10 أشخاص من الذين شاركوا في الهجمات: 6 منهم شاركوا في هجمات باريس، و4 في هجمات بروكسل، حيث استأجر سيارة وذهب بنفسه لإحضار هؤلاء الأشخاص من دول أخرى، منها ألمانيا والمجر واليونان. كانوا وصلوا إليها ضمن أفواج من الفارين من الحرب في سورية عن طريق دول البلقان.
وقالت المحطة التلفزيونية إن دور عبدالسلام إذن هو دور أكبر مما يحاول أن يظهره في الوقت الحالي.

وتراجع صلاح عن تفجير نفسه في هجمات باريس، التي خلفت أكثر من 130 قتيلاً، وعاد إلى بلجيكا، وظل مختفياً لفترة من الوقت حتى جرى اعتقاله بأحد أحياء بروكسل، في 18 مارس، أي قبل تفجيرات مارس العام الماضي بـ4 أيام فقط. ومنذ ذلك الوقت، رفض صلاح التعاون مع المحققين، والتزم الصمت، وأيضا بعد أن جرى ترحيله في أبريل/ نيسان الماضي إلى باريس لمحاكمته هناك.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغموض يُسيطر على دور صلاح عبدالسلام في هجمات باريس 2015 الغموض يُسيطر على دور صلاح عبدالسلام في هجمات باريس 2015



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغموض يُسيطر على دور صلاح عبدالسلام في هجمات باريس 2015 الغموض يُسيطر على دور صلاح عبدالسلام في هجمات باريس 2015



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon