توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا

سفارة إسبانيا بالقاهرة
القاهرة - سعيد فرماوي

أكدت سفارة إسبانيا بالقاهرة، أنه لم يكن هناك استفتاء في كاتالونيا، ولا أي شيء يمكن لأي شخص أن يدعو إلى استفتاء في أي بلد ديمقراطي، ولم يكن هناك تعداد رسمي، ولا لجنة انتخابية مستقلة، ولا توجد مراكز اقتراع لديها الحد الأدنى من الضمانات. وقالت في بيان لها، إن حكومة كاتالونيا دعت إلى إجراء الاستفتاء المزعوم على أساس قانون معلق من قبل المحكمة الدستورية الإسبانية، وقد تمت الموافقة على هذا القانون في 6  سبتمبر/أيلول بأغلبية بسيطة من برلمان كاتالونيا، مما ألغى، في جملة أمور، التشريع الانتخابي الكتالوني نفسه، الذي يتطلب أغلبية الثلثين بالنسبة له.

كما تمت الموافقة على ذلك في انتهاك للأنظمة الخاصة للبرلمان كاتالونيا والنظام الأساسي للاستقلال في كاتالونيا المعتمدة في عام 2006، والتي لا تمنح هذا الاختصاص للبرلمان الكاتالوني، وفي انتهاك للدستور الاسباني المعتمدة في عام 1978 بأكثر من 90٪ من الكاتالونية. وأشارت السفارة، إلى أنه في اليوم التالي، 7 سبتمبر، وافق البرلمان الكتالوني، مرة أخرى بأغلبية بسيطة، على ما يسمى بالقانون الانتقالي، يلغي كلا من نظام الحكم الذاتي والدستور الإسباني، وقد تم ذلك، مثل القانون السابق، بعد مناقشة لمدة ساعتين دون إمكان تعديل من قبل جماعات المعارضة، وفي انتهاك صارخ للقوانين ولتنظيم البرلمان الكاتالوني، وأوقفت المحكمة الدستورية هذا القانون أيضا.

وأضافت، أن الإجراءات التي اتخذتها الشرطة منذ ذلك الحين متناسبة تماما ولم تستخدم القوة إلا ردا على العنف أو المقاومة العنيفة لأعمال قوات الشرطة التي تصرفت دائما بناء على أوامر قضائية لضمان احترام شرعية وحقوق وحريات مواطنيها كاتالونيا وجميع الإسبان، ووقعت حوادث عنف معزولة، ولسوء الحظ، أصيب فيها عدد كبير من رجال الشرطة الجرحى والحراس المدنيين.

وقالت، إن المسؤولين عن هذه الحالة حكومة كاتالونيا المتمتعة بالحكم الذاتي، ورئيسها، وحلفائها البرلمانيين الذين جروا جزءا من سكان كاتالونيا لكسر القانون، وهددوا الصحافيين ورؤساء البلديات والمواطنين الذين لم يتفقوا مع أفكارهم المستقلة. وأعلنت السفارة، أن الحكومة الإسبانية أعربت عن أسفها لأن الأعمال غير المشروعة التي قام بها رئيس دي كاتالونيا وحلفاؤها تضر بصورة إسبانيا التي أصبحت الآن بلدا مزدهرا تمكن من التغلب على واحدة من أقوى الأزمات الاقتصادية التي شهدتها.

وأشارت الحكومة الإسبانية، إلى فتح باب الحوار دائما ولكن الحوار السياسي، كما هو الحال في أي بلد يحكمه حكم القانون، كما هو الحال في أي ديمقراطية، لا يمكن تنفيذه إلا في إطار القانون، ويمكن تعديل هذا الإطار في الديمقراطية، ولكن السلطات التي تستمد شرعيتها الديمقراطية منه لا يمكن أن تتجاهل ولا تنتهك، كما فعلت حكومة العامة كاتالونيا. وأكدت الحكومة، "من جديد أنه بمجرد استعادة احترام الشرعية في كاتالونيا، فهي مستعدة لإعادة الحوار، دون حدود أكثر من الأطر التي يفرضها دستورها وقوانينها، حتى على تعديلها".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا ​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا ​سفارة إسبانيا في القاهرة تفجر مفاجأة عن استفتاء انفصال كاتالونيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon