توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس

الأمن الوطني
القاهره - مصر اليوم

كشف مصدران بجهاز الأمن الوطني أن هناك معلومات أولية تشير إلى أن الضابط السابق عماد عبدالحميد، “الذراع اليمني” لهشام عشماوي، وهو ضابط مفصول أسس تنظيمًا إرهابيًا باسم “المرابطون”، لقى حتفه في الهجمات التي شنتها قوات الجيش والشرطة على الإرهابيين في الصحراء الغربية، خلال الأيام الماضية.

أضافت المصادر أن الطب الشرعي حصل على عينات  “DNA”، من جثث الإرهابيين، لكن النتيجة لم تظهر بعد، ولكن ضباطا بالجهاز قالوا: “يجب انتظار نتيجة التحليل قبل الجزم بهوية المتهمين حتى لو كانت المعلومات والجماعة الإرهابية تؤكد تلك المعلومة”، متابعة أن عماد عبدالحميد كان زميلًا لهشام عشماوي، في الجيش، وتم فصلهما لاعتناقهما أفكارًا متشددة، حيث كان عبدالحميد نقيبًا، وكان عبدالحميد وعشماوي، يلتقيان في منزل الأخير بالحي السابع في مدنية نصر، وانضم إليهما الضابط وليد بدر، الذي شارك في محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق في عام 2014، وكانوا يصلون معًا في مسجد صغير أسفل منزل عشماوي، واختفوا فجأة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وتشير التحريات إلى أنهم سافروا إلى الخارج وتنقلوا بين عدة دول، منها سورية وأفغانستان.

وأشارت المصادر إلى أن الضباط الثلاثة انضموا إلى تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وشاركوا في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، ثم انفصل عشماوي وعبدالحميد عن التنظيم بعد 3 أشهر من مقتل “بدر”، في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، لوجود خلافات فكرية بينهم وبين التنظيم، حيث تسللا إلى ليبيا وانضما إلى تنظيم القاعدة وكونا مجموعات مسلحة في منطقة درنة الليبية بدعم من التنظيم الأخير، وتلقوا تكليفات بتنفيذ عمليات إرهابية في الصحراء الغربية، منها حادث الهجوم على كمين الفرافرة، ولفتت إلى أن عشماوي أصيب في هجوم للطيران على معسكرات للمسلحين في درنة، ومنذ إصابته كان عبدالحميد يتولى قيادة تلك المجموعات المسلحة، ويشرف على عمليات التدريب وتنفيذ العمليات الإرهابية.

وقالت مصادر بالنيابة العامة إنها لم تتسلم، بعد، نتائج تحليل الـ”DNA”، للإرهابيين الذين لقوا حتفهم في الصحراء الغربية، ولم تصل أي معلومات تفيد أن من بين القتلى الضابط المفصول عماد عبدالحميد، فيما رفضت مصادر رسمية بوزارة الداخلية، التعليق على بيان، صدر الجمعة، عن جماعة تطلق على نفسها اسم “أنصار الإسلام”، ادعت فيه تبنيها لهجوم منطقة الواحات في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيًا، وإصابة 10 آخرين، فضلا عن اختطاف الرائد محمد الحايس، والذي جرى تحريره في عملية أمنية للقوات المسلحة، الثلاثاء 

وقالت المصادر – التي طلبت عدم نشر أسمائها – إن الأجهزة المعنية بالوزارة تتابع كل ما يُصدر من بيانات متعلقة بأي هجوم إرهابي، وتجري حولها تحقيقات موسعة للوقوف على مدى صحتها، لافتةً إلى أن تلك البيانات الصادرة من حسابات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون “مفبركة” تهدف إلى تشتيت الأجهزة القائمة على التحقيقات، وأضافت أن هناك إجراءات متبعة في التحقيقات، للتعرف على هوية القتلى، من بينها المعاينة الظاهرية للجثة ومضاهاتها بالصور المتوفرة عن القتيل إن وجدت، وإن تعذر التعرف عليه من خلال المعاينة الظاهرة، يتم إجراء تحليل “DNA” وتقرير الطب الشرعي، بجانب التحريات، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم تثبت التحقيقات هوية القتلى وهل من بينهم المدعو أبوحاتم عماد الدين عبدالحميد، أم لا.

ورجحت المصادر أن يكون المقصود بـ”أبوحاتم عماد الدين عبدالحميد”، عماد الدين عبدالحميد، وهو ضابط مفصول من القوات المسلحة، لاعتناقه أفكارًا تكفيرية، وهو المتهم العاشر في قضية أنصار بيت المقدس، وتم اتهامه مع الإرهابى هشام عشماوي، في ذات القضية، بتشكيل خلايا نوعية إرهابية في مدن الدلتا عام 2011، فيما يعرف بـ”خلايا الوادي”، وهي الخلايا التي كان يسعى تنظيم بيت المقدس، لتأسيسها في محافظات الدلتا للخروج من سيناء، وتم توجيه اتهامات له بقضية محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، في منطقة مدينة نصر في القاهرة، لافتةً إلى أن “عماد” يعتبر الرجل الثاني في تنظيم “المرابطون” الذي يقوده عشماوي، مؤكدة أنه لإثبات مقتله في مأمورية الثلاثاء الماضي، يلزم إجراء تحقيقات متبعة.

من جانبه، أوضح اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن التعرف على هوية جثث القتلى، يأتي بطرق عدة أهمها التصوير وعرض الصور على المصادر السرية في قطاع الأمن الوطني للتعرف عليها ومضاهاتها بصور المطلوبين، وصحيفة الحالة الجنائية، والبصمة، والـD.N.A.  وأشار نور الدين إلى أن خلية عشماوي تعمل تحت غطاء تنظيم القاعدة المتطرف، وأن عددًا كبيرًا من عناصرها المتمركزة في ليبيا، تم تحديد هوياتهم، وتعمل الأجهزة الأمنية بجدية على ملاحقتهم.

وكانت جماعة مسلحة غير معروفة تدعى “أنصار الإسلام”، زعمت، أمس، مسؤوليتها عن هجوم الواحات دون أن تقدم دليلًا، على تنفيذها للهجوم، من صور أو مقاطع فيديو، زاعمة أن عملية الواحات هي الهجوم الأول لها، وذكرت الجماعة المزعومة أن قوات الأمن مدعمة بالطيران، عاودت الهجوم على عناصر المجموعة التي شاركت في هجوم الواحات، وقتلت عددا منهم- وهو ما يتفق مع البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية- ناعين في بيانهم من سموه “أبوحاتم عماد الدين عبدالحميد”، قائد المجموعة، الذي لقى حتفه الثلاثاء الماضي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس غموض بشأن مقتل مساعد عشماوى خلال تحرير محمد الحايس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon