توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش

جامعة الدول العربية
عمَّان - كمال السليمي

لأن طموح الأردن وهو على رأس مجلس جامعة الدول العربية أن توجِّه القمة التي تستضيفها عمَّان، رسائل إلى عواصم القرار الدولي، بوحدة الموقف من أولوية مكافحة الإرهاب والتطرّف، فقد تداولت أوساط دبلوماسية معلومات عن تباين حول استعدادات الدول الأعضاء في جامعة الدول لمرحلة ما بعد الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، وهزيمته في العراق وسورية. ومن دون الخوض في التفاصيل، فقد أشارت هذه الأوساط إلى مبادرات متوقّعة للمساهمة في إعمار ما دمّرته الحرب.

الأردن الذي تعايش سنوات مع رياح الإرهاب في المنطقة وحروب سورية والعراق غير البعيدة عن حدوده وتمكَّن من صدِّها، يريد وهو على رأس القمة العربية التي تلتئم في منطقة البحر الميت يوم الأربعاء المقبل، توجيه رسائل مفادها أن العرب ليسوا غائبين طوعاً عن طرح حلول للصراعات المتشابكة، التي دفعوا أثماناً باهظة لها، دماراً هائلاً ومئات الآلاف من الضحايا، وأن ما شهدته سورية والعراق وليبيا من خراب وكوارث إنسانية لا يغيِّب أولوية القضية الفلسطينية التي تحاول إسرائيل استغلال تداعيات "الزلزال" الإقليمي للتلاعب بمصيرها، ومصير حل الدولتين، و تضليل الإدارة الأميركية الجديدة لقتل هذا الحل.

صحيح أن ما نُسِب إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط عن مبادرة جديدة سيطرحها الجانب الفلسطيني خلال قمة البحر الميت، استتبع نسياً سريعاً بعد إرباك عابر، لكن الصحيح ايضاً أن علامات الاستفهام التي أثيرت حول مهمة موفد الرئيس دونالد ترامب إلى القمة، تجاوزت ذاك الإرباك لتتحول هاجساً جدياً.

بعض الأوساط تساءل عن فحوى الرسالة التي يحملها حضور الموفد الأميركي، وهل يسعى إلى وعد عربي بدعم المؤتمر الإقليمي الذي يريده ترامب لمواكبة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وإذ تستبعد مصادر تضمين قرارات القمة تأييداً للمؤتمر، لأن ملامحه لم تتضح بعد، ولا مستوى المشاركة فيه، ولا محاذير تقديم غطاء للمماطلات الإسرائيلية، تشدّد على تجديد التمسُّك بمبادرة السلام العربية، وحل الدولتين سبيلاً وحيداً لإنهاء الصراع. وترى أن تلك هي رسالة القمة العربية إلى واشنطن، وأن لا مبرر فعلياً للقلق من انزلاق إلى مواكبة استراتيجية لم تحسم إدارة ترامب بعد، مفاصلها الأساسية إقليمياً.

أما العراق الحاضر في القمة، فسيحظى بإجماع على دعمه ومساندة إعماره في المرحلة التي ستلي هزيمة "داعش"، فيما الأزمات الداخلية لا تبدّد القلق على تماسك وحدة البلد.

ولا يغيب عن القمة، غياب القرار العربي في مسيرة المفاوضات لتسوية الأزمة السورية فـ "العرّاب" الروسي و "الضّامن" الإيراني بالتكافل مع الدور التركي يجعلون المتوقّع من قمة القادة العرب تكراراً لما هو معلن عن دعم التسوية السياسية ومسار جنيف، ولكن من دون التطرُّق إلى مصير النظام السوري ورأسه.

وأما عقدة التدخُّلات الإيرانية في الشؤون العربية (اليمن، العراق، سورية، لبنان)، فستكون حاضرة بقوة في قمة البحر الميت، فيما يسود اقتناع بأن طهران لم تبدِ بعد استعداداً جدياً لإحياء أي فرصة حوار مع دول الخليج والسعودية خصوصاً. والمعيار، تقول أوساط مطلعة، هو الكف عن "المحاولات الإيرانية لإنجاز مقايضات بين ملفات عربية".

يبقى أن "حساسيات" صامتة بين بعض الدول العربية، نشأت نتيجة تباينات في المواقف من الصراعات المدمِّرة، ستجد طريقها إلى مرحلة تبريد، في انتظار التفاهمات الروسية – الأميركية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش القمة العربية في عمَّان تنعقد وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon