القاهرة - أكرم علي
كشف الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، عن وجود محاولة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية للتوافق حول صياغة تفاهم في الملف السوري.
واقترح أبو الغيط خلال لقاء متلفز، الثلاثاء، منح ضمانات للرئيس السوري بشار الأسد للخروج من الحكم بعد عام مثلًا أن لا يحاكم في المحكمة الدولية بعد ذلك، معربًا في الوقت ذاته عن تفهمه لمطالب البعض بمحاكمة بشار لكن الأزمة السورية تتعقد لو لم نمنحه ضمانات الخروج من الحكم.
وأوضح الأمين العام أن هناك 15 مليون سوري خرجوا من بيوتهم مما يعني أن 45 % من أبناء الشعب السوري مشردين، ولا بد من الحفاظ على مبدأ الدولة السورية، وعدم تقسيمها إلى أكثر من دولة، لافتًا إلى أنه يمكن تطبيق حل الحكم الفيدرالي في سورية مع مراعاة مبدأ الدولة السورية.
وأشار الأمين العام إلى أن إيران تتدخل بشكل مؤسف في القضية السورية، كما تتدخل تركيا في الأراضي السورية والعراقية خوفًا من نجاح الأكراد في تأسيس دولتهم". وشدّد على ضرورة الحفاظ على مبدأ الدولة السورية وعدم تقسيمها لأكثر من دولة، منوهًا أنه يمكن حل الحكم الفيدرالي في سورية مع مراعاة الدولة السورية. وعن الوضع بين مصر وقطر قال أبو الغيط، إن قطر تجاوزت مرحلة التحفظ على ترشحه للمنصب، وأنه كان هناك فترة صعوبات في العلاقات المصرية القطرية أما اليوم الوضع مختلف ومسؤوليته الدفاع عن المصالح العربية لا تفرقة بين مصري وإماراتي وقطري".
وأشار إلى أن مصطلح "الربيع العربي" جاء من الغرب وليس عربي، وأن التدخل الأجنبي والتأمر والتعنت العربي أدى إلى تدمير مرعب في المنطقة.


أرسل تعليقك