توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكواليس الكاملة لعمومية "تصعيد القضاة" بترشيح الدكروري منفردًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكواليس الكاملة لعمومية تصعيد القضاة بترشيح الدكروري منفردًا

المستشار يحيى دكروري
القاهرة ـ أحمد عبدالله

أزاحت مصادر قضائية مطلعة في مجلس الدولة، الستار عن كواليس جلسة الجمعية العمومية الخاصة، المنعقدة، السبت الماضي، والتي انتهت إلى رفض ترشيح 3 قضاة لمنصب رئيس المجلس تنفيذًا للقانون ١٣ لعام ٢٠١٧، وترشيح المستشار يحيى دكروري، أقدم نواب رئيس مجلس الدولة، منفردًا لرئيس الجمهورية، طالبين تعيينه رئيسًا لمجلس الدولة خلال العام القضائي المقبل.

وقالت المصادر لصحيفة "الشروق" المصرية: "إن الإجراءات الفعلية للجمعية بدأت بكلمة مقتضبة لرئيس مجلس الدولة المستشار محمد مسعود، أكد خلالها إنه تفاجئ بشكل شخصي بصدور القانون المشار إليه، طالبًا من أعضاء مجلس الدولة الحضور التوافق على أحد المقترحات التي ستطرح عليهم بشأن التعامل مع القانون، باعتباره قانونًا ساريًا أصدره رئيس الجمهورية، وظهر من كلمة رئيس المجلس ميله لفكرة انتخاب 3 أعضاء من بين أعضاء المجلس الخاص الـ7 الذين هم الأقدم.

بينما شدد عضو المجلس الخاص، المستشار بخيت إسماعيل، رئيس محاكم القضاء الإداري، على ضرورة أن يحافظ قضاة المجلس على وحدتهم وعلى كيان مجلس الدولة، محذرًا أعضاء الجمعية العمومية من ذكر التاريخ لهم بكل سوء في حالة تفريطهم في تبني المواقف التي تنتصر لمجلس الدولة في تلك الأزمة، مؤكدًا أنه لا يرغب في تحقيق أي مصالح على المستوى الشخصي.

وفي أعقاب ذلك قدم المستشار ممدوح صديق، وكيل إدارة التفتيش القضائي في مجلس الدولة، عرضًا شارحًا للقانون وللمقترحات التي كانت معروضة على المجلس الخاص لتنفيذه، مبينًا عيوب ومميزات كل مقترح، مضيفًا أن أول تلك المقترحات يتمثل في انتخاب ٣ أعضاء بالتصويت من بين أقدم ٧ نواب في المجلس، وترشيحهم لرئيس الجمهورية ليختار من بينهم رئيس المجلس خلال العام القضائي المقبل، وفقًا لما نصت عليه المادة الرابعة من القانون المشار إليه.

ولقى ذلك المقترح رفضًا شديدًا من قبل أعضاء الجمعية العمومية، على الرغم من تأييده من رئيس المجلس الحالي، وكذلك المستشار أحمد أبو العزم، عضو المجلس الخاص والرئيس الحالي لقسم التشريع في المجلس

وبينت المصادر، أن عددًا من قضاة المجلس أجروا مداخلات للتعليق على هذا المقترح أكدوا خلالها رفضهم القاطع له، باعتباره يحول مسألة اختيار رئيس مجلس الدولة لعملية انتخابية، بما تشهده الانتخابات من تربصات وتحزبات تمثل خطرًا على مستقبل مجلس الدولة، ووفقًا للمصادر، أبدى المستشار محمد زكي موسى، عضو المجلس الخاص، رفضه الشديد لذلك المقترح، مؤكدًا أنه بشكل أو بآخر يمنح أعضاء الجمعية العمومية سلطة تقييم شيوخهم من أعضاء المجلس الخاص، مما يعتبر أمرًا غير مقبول قضائيًا.

ورفض أعضاء الجمعية العمومية اقتراحين آخرين بترشيح أقدم ٣ نواب في المجلس الخاص، وهم كل من المستشارين يحيى دكروري، وفايز شكري حنين، ومحمد ذكي موسى، أو المقترح الآخر الذي يستبدل المستشار أحمد أبو العزم، بالمستشار محمد زكي موسى، الذي سيحال للتقاعد في سبتمبر المقبل، أي قبل بداية العام القضائي المقبل بشهر واحد.

وشددت المصادر على أن دكروري نفسه كان من مؤيدي مقترح ترشيح أقدم 3 أعضاء، باعتباره أخف الأضرار الناتجة عن تطبيق القانون، فهو من ناحية يراعي الأقدمية المطلقة، ومن ناحية أخرى لا يترتب عليه طرح أسماء شيوخ القضاة للتصويت من قبل القضاة الأحدث عمرًا والأقل خبرة.

ولم توافق الجمعية العمومية أيضًا على مقترح آخر طرحه المستشار صفوت الفقي، مفاده تجنيب المستشار يحيى دكروري، باعتباره المستحق لتولي المنصب، فيتم ترشيحه بدون انتخاب، فيما يقتصر الانتخاب على عضوين آخرين لترشيحهما معه، وجاء الرفض مسببًا بنفس فكرة استبعاد خيار الانتخابات.

وفي تلك الأثناء برز مقترح كان قد طالب به عدد من أبرز القضاة وأكثرهم شعبية داخل الجمعية العمومية خلال الأيام الخمسة الأخيرة، وهو ترشيح المستشار يحيى دكروري منفردًا لرئيس الجمهورية، وبدأ عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية في الدفع باتجاه إقرار ذلك المقترح، مبررين الأمر بأنه يعد استكمالًا لموقف الجمعية العمومية السابقة لقضاة المجلس، والتي أكدت فيه على رفضها المطلق لذلك القانون في مرحلة ما قبل إصداره؛ معتبرين أن تبني ذلك المقترح ينتصر لكرامة قضاة المجلس.

ثم بدأت إجراءات التصويت وقوفًا، فدعيت الجمعية في البداية للتصويت على مقترح ترشيح أقدم 4 أعضاء فلم يحصل المقترح على الأغلبية، ثم تم التصويت على مقترح الانتخاب فوقف عدد معدود على أصابع اليد الواحدة، ثم تم التصويت على مقترح ترشيح دكروري منفردًا ليحصل، على 85٪ من أصوات الأعضاء.

وكانت من بين وجهات النظر المدافعة عن ذلك المقترح، ما أبداه المستشار محمود زكي، عضو الدائرة السادسة "تعليم" في محكمة القضاء الإداري، والذي أكد أن الجمعية العمومية بموافقتها على ذلك المقترح لم تخالف القانون، ولم ترفض تطبيقه، لكنها طبقت الفقرة الثالثة من النص.

ولفت زكى النظر إلى أن النص ورد به أنه حال ترشيح الجمعية لأقل من ثلاثة فإنه لرئيس الجمهورية أن يختار من بين أقدم سبعة نواب، ويدخل في دائرة الاختيار في تلك الحالة من رشحته الجمعية، وبالتالى فإن ما فعلته الجمعية يسمح به نص القانون، باعتبارها رشحت اسمًا واحدًا فقط هو الأقدم.

ونوه زكي، إلى أنه "يظل لرئيس الجمهورية أن يوافق على هذا الترشيح وينتهى الأمر، أو يرفض الترشيح ويختار من هو أحدث من السبعة أعضاء المجلس الخاص، وفي تلك الحالة يكون للأقدم الحق في الطعن على ذلك القرار لإلغائه ثم يعقبه بالدفع بعدم الدستورية ليصل النص إلى المحكمة الدستورية بكل ما فيه من شبهة عدم الدستورية لتقول كلمتها فيه، وليظل مجلس الدولة وقضاته هم من دافعوا عن استقلال القضاء، وهم السبب في وضع نهاية لهذا القانون".

وكشفت المصادر، أن المجلس الخاص ــ أعلى سلطة إدارية في مجلس الدولةــ سيرسل، الإثنين، رسميًا لرئيس الجمهورية قرار الجمعية العمومية، حيث من المقرر أن يختار الرئيس واحدًا من بين أقدم 7 قضاة وفقًا للقانون الجديد، قبل تقاعد رئيس المجلس الحالي المستشار محمد مسعود في 19 يوليو/تموز المقبل.

واختتمت المصادر، أنه في حالة اختيار أي عضو غير دكروري، فسوف يحق له وكذلك سيحق لأعضاء الجمعية العمومية إقامة دعاوى أمام المحكمة الإدارية العليا طعنًا على قرار تجاوز دكروري في الأقدمية، في محاولة للوصول بالقانون إلى المحكمة الدستورية العليا للطعن في دستوريته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكواليس الكاملة لعمومية تصعيد القضاة بترشيح الدكروري منفردًا الكواليس الكاملة لعمومية تصعيد القضاة بترشيح الدكروري منفردًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكواليس الكاملة لعمومية تصعيد القضاة بترشيح الدكروري منفردًا الكواليس الكاملة لعمومية تصعيد القضاة بترشيح الدكروري منفردًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon