توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"حماس" تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي

مصر هي الظهر القوي للقضية الفلسطينية
القاهرة - أحمد عبدالله

كشف رئيس مكتب حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، أن هناك صفحة جديدة في العلاقات بين الحركة والقاهرة، لأن مصر هي الظهر القوي للقضية الفلسطينية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأضاف علي بركة، في تصريح صحافي، أنّ انتخاب إسماعيل هنية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة أمر طبيعي، لأنه يتوافق عليه جميع الفصائل الفلسطينية، وهو الأقدر على وأد الخلافات. وعن تأثير ذلك على تطور العلاقة والتقارب مع مصر، والمصالحة مع "فتح" و"حزب الله" والنظام السوري، أشار قائلًا " مع مصر تحسنت العلاقات في الآونة الأخيرة، و"هنية" زار القاهرة قبل انتخابه، وستكون القاهرة أول زيارة له خارج فلسطين، ولقاؤه مع المسؤولين المصريين لتعميق العلاقة وترتيبها قبل أى جولة خارجية، وهناك وجود لحماس في لبنان، ونتواصل مع "حزب الله" بما يخدم مصلحة الشعبين اللبنانى والفلسطينى، أما علاقتنا مع سوريا فهى بحاجة لقرار المكتب السياسى، ونتمنى أن يتم التوصل إلى حل سياسي، و"هنية" يلقى توافقًا وترحيبًا كبيرًا بين الفصائل، خاصة من فتح والجهاد، وفرص وجوده ستعزز المصالحة مع فتح.

وأوضح أن فوز العسكريين في حماس على السياسيين في الانتخابات الداخلية، دليل على ديمقراطية الانتخابات، وأن هناك تداولًا للسلطة داخل الحركة، سواء كانوا عسكريين أم سياسيين. مضيفًا أن المكتب السياسي لم يعلن أسماء أعضائه، ومجلس الشورى اجتمع ولم يعلن أي نتائج غير انتخاب "هنية"، والمكتب السياسي الجديد سيتم الإعلان عنه، الثلاثاء، وبعد إعلان الأسماء هو الذي سيقرر.

وذكر رئيس الحركة في لبنان، أن وثيقة حماس لم تسئ في الأصل إلى الحركة، بل أظهرت للأمة العربية والشعب الفلسطينى ما تفكر فيه حماس، وما تعتمده من سياسات ومبادئ عامة، والآن أصبح الأمر فوق الطاولة، ولا يوجد الآن شىء سرى، وهذا ما تلتزم به حماس، فهى ملك للشعب والأمة، وتعطى مزيدا من الشفافية، والآن بعد تداول السلطة داخل حماس، هذا دليل كافٍ على أن حماس تتسم بالديمقراطية، وهذا يعزز من وضع الحركة عربيًا ودوليًا.

وأكد علي بركة، أن الحركة لن تقبل بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، وتقبل بالمفاوضات غير المباشرة عبر مصر سواء بملف التهدئة أو الأسرى، ونرحب بالدور المصري من خلال إنجاز صفقة تبادل أسرى جديدة. وأشار إلى أن حماس تقدم أوراق اعتمادها للشعب الفلسطينى وليس للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولدينا مهام كثيرة، وسنواصل المقاومة لتحقيق أهداف الشعب، ولا نسعى لكسب رضا روسيا أو أميركا.

وشدد على أن الانتخابات داخل الحركة كانت داخلية بحتة بالطبع، وجرت على مراحل معقدة من خلال مجالسها الشورية في غزة والضفة والخارج، مضيفًا أن "هنية" شخصية مقبولة فلسطينيًا، وهناك توافق عليه داخل الفصائل، وانتخابه سيعزز المصالحة، أما الجهاد الإسلامي فالعلاقة ممتازة، رغم ملاحظتهم حول بعض بنود الوثيقة.

وأشار إلى أن زيارة الوفد الأمني للقاهرة- بعد زيارة نائب رئيس المكتب السياسي وقتها، إسماعيل هنية، بالطبع- جيدة لما آلت إليه من تفاهمات مع مصر وعودة العلاقات، التى ستُلقى بظلالها على أهل غزة. ومن أهم مطالب مصر ضبط الحدود مع سيناء لمسافة ١٢ كيلومترًا، وهذا ما تم تنفيذه بإشراف مدير عام قوى الأمن الوطني، اللواء توفيق أبونعيم، الذي كان على رأس الوفد الأمني الذي زار مصر، ولكن موضوع المشتبه بهم لم يتم الإعلان عنه حتى الآن. وتابع حماس استجابت لإشراف "أبونعيم" على ضبط الحدود، وهناك آليات عسكرية مشتركة مع الجانب المصرى لضبط الأمن، وحماس تطالب بفتح المعبر وإنشاء منطقة تجارية تخدم الجانبين.

وبيّن بركة أنه لا توجد دولة تستطيع منافسة مصر في دورها تجاه فلسطين، وهم يكملون الدور المصري، فمصر الأساس في المصالحة والأسرى، وهي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تحمي القضية. ولم يكن هناك بالأساس تحفظ مصري على أي دور يخدم القضية الفلسطينية. وأردف مهما فعلت أنقرة فستظل مصر هي الراعي للملف والقادرة على إنجازه.

 وأبرز رئيس حركة حماس في لبنان في تصريح صحافي، أن مصر لم تتحفظ على الدور الإيراني، لأنها تساند المقاومة بالمال والسلاح، ولكن مصر هي الظهر والسند. وذكر أن القاهرة عرضت التوسط مع الجانب الإسرائيلي بمفاوضات غير مباشرة حول الأسرى، ونحن وافقنا، بشرط التزام إسرائيل باستكمال صفقة "شاليط" السابقة، والإفراج عن كل الأسرى الذين كان من المفترض الإفراج عنهم. وأوضح من حق أي دولة عربية تأمين حدودها، ولكن ضرورة مراعاة معاناة الشعب الفلسطيني وأهل غزة، بفتح معبر رفح ليتمتع أهل غزة بحرية التنقل والتجارة، وستكون الأنفاق بلا قيمة وقتها.

وكشف أن حماس موافقة على كل شروط المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، خاصة بعد لقاءات بيروت وموسكو الأخيرة، وتم الاتفاق على تنفيذ اتفاق القاهرة ٢٠١١، والكرة في ملعب أبومازن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي حماس تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي حماس تؤكد فتح صفحة جديدة في العلاقات مع مصر في عهد السيسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon