القاهرة اكرم علي
أكد الداعية التركي فتح الله غولن أنه تلقى ببالغ الألم والحزن نبأ تعرّض مفتي الديار المصرية السابق الدكتور علي جمعة لمحاولة اغتيال قذرة أثناء خروجه لأداء صلاة الجمعة، وأنها جريمة نكراء أدينها من صميم قلبي، و"أعزي نفسي بخروج فضيلته من تلك المحاولة المشؤومة بتمام الصحة وكمال العافية"، حسب قوله.
وأوضح كولن في بيان له مساء الجمعة 5 آب/ أغسطس الجاري سبق أن أكدت مرارا أن العنف لا يمكن أن يكون حلا لأي إشكال، وأدنت جميع أنواع العنف والإرهاب بشدة، وأعلنت عند كل عملية متطرفة تستهدف أمن المجتمعات - سواء أكانت إسلامية أو غير إسلامية- أن "المسلم الحقيقي لا يمكن أن يكون إرهابيا، وأن الإرهابي لا يمكن أن يكون مسلما". مشددا على أن كل محاولة اغتيال مادي أو معنوي تستهدف الدكتور علي جمعة وأمثاله من أهل العلم والحكمة والرشد إنما تستهدف الإسلام ذاته، وتطعن الأمة الإسلامية في قلبها، نستكرهها وندين مرتكبيها بشدة، مضيفا "نحمد الله تعالى على سلامة فضيلته ونسأله تعالى أن يحفظه ويحفظ مصر الغالية من شر الأشرار وكيد الكائدين، ويديم عليها نعمة الأمن والسعادة والهناء".
أرسل تعليقك