توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

آليات العمليات العسكرية في سيناء من "نسر "إلى "حق الشهيد"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آليات العمليات العسكرية في سيناء من نسر إلى حق الشهيد

العملية نسر
العريش - مصر اليوم

لم تتوقف الحرب على الإرهاب في سيناء على مدار 6 سنوات؛ منذ إعلان الجيش المصري عن العملية نسر، مرورًا بعمليات حق الشهيد، ووصولاً إلى الحملة الشاملة التي أعلن عنها المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي.

يرصد مصدر صحافي  الأجواء والأبعاد الأمنية التي جرت فيها العمليات العسكرية وفقًا للمتغيرات التي حدثت لمعرفة الفرق بين هذه العمليات السابقة والحملة الأخيرة التي بدأت القوات المسلحة تنفيذها في الساعات الأولي من صباح السبت، على مدار عشرة سنوات ظلت شبكة الأنفاق الممتدة أسفل المنطقة الحدودية التي تربط قطاع غزة بشبه جزيرة سيناء. تحولت هذه الأنفاق من وسيلة لنقل المواد الغذائية إلى شبكات تستخدم في نقل البشر والبضائع وعبور السيارات والسلاح، وفي عام 2014 تمكنت القوات المسلحة من تدمير الجزء الأكبر من هذه الأنفاق باستخدام مياه البحر التي نُقلت عبر مضخات إلى فتحات هذه الأنفاق.

ويؤكد الخبير الأمني اللواء حسام سويلم، استخدام العناصر التكفيرية لهذه الأنفاق في ظل الفوضى الأمنية التي شهدتها سيناء عقب ثورة 25 يناير، ولذلك ساهم هدمها في حصار هذه العناصر الإرهابية التي كانت تلجأ إليها وتتنقل بينها أثناء مداهمة قوات الجيش للأماكن التي كانوا يتمركزون فيها، ويري سويلم أن هذه العملية تختلف عن العمليات السابقة، وستكون نتائجها مختلفة، بسبب التخطيط والاستعداد الجيد لها، الذي امتد إلى التنسيق الخارجي مع حركة حماس.

تعمدت حركة حماس غضّ الطرف عن تحركات العناصر الإرهابية في سيناء منذ الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين منتصف 2013، وحتى جرت تفاهمات بين الحركة الفلسطينية المسيطرة على القطاع والمؤسسات الأمنية في مصر أواخر عام 2017، عندما شعرت الحركة بخطورة التكفيريين داخل القطاع عليها.

وزادت مخاوف الحركة بعد انضمام العشرات من أعضائها إلى داعش في سيناء، وفق ما يقوله محمد جمعة الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والمتخصص في شؤون الجماعات الراديكالية، ما دفع الحركة الفلسطينية إلى الدخول في تفاهمات مع السلطات المصرية، وهو الأمر الذي استفز عناصر داعش في سيناء، كما ظهر في إصدار "ولاية سيناء" الأخير، والذي كان موجهًا للحركة والتي وصفها بالمرتدة وتوعدت أنصارها بالقتل.

 

يؤكد "جمعة" أن المُصالحة بين فتح وحماس برعاية مصر، دعم الدولة، هذا علاوة على الصدام الذي ظهر جليًا بين "حماس" والتكفيريين عقب إنهاء إجراءات المصالحة، وهو ما سيظهر على أرض الواقع في الحرب التي يشنها الجيش الأن على أوكار التكفيريين.

ويرى الخبير الأمني حسام سويلم أن الخلاف بين داعش وحماس يجعلنا نضمن عدم غضّ الطرف عن تحركات التكفيريين، كما كان يحدث قبل ذلك.

وحرص "داعش" على التواصل مع الجماعات المسلحة التي تتبنى الفكر الجهادي في معظم المناطق النشطة فيها، مقابل الحصول على المال والمُسلحين، وأعلنت عناصر تكفيرية في سيناء، مبايعتهم لأبي بكر البغدادي أواخر عام 2014، ووعدوا -في إصدارات سابقة لهم- بتنفيذ مئات العمليات الإرهابية. لكن مع انهيار التنظيم ودولته المزعومة؛ توقف الدعم الذي كانت تحصل عليه ما يُعرف بـ "ولاية سيناء" وهو ما دفعهم إلى السطو على فرع البنك الأهلي في العريش والاستيلاء على الأموال الموجودة في الخزينة الرئيسية للبنك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آليات العمليات العسكرية في سيناء من نسر إلى حق الشهيد آليات العمليات العسكرية في سيناء من نسر إلى حق الشهيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آليات العمليات العسكرية في سيناء من نسر إلى حق الشهيد آليات العمليات العسكرية في سيناء من نسر إلى حق الشهيد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon