توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سري صيام يعبر عن رفضه لقانون "العدالة الإنتقالية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سري صيام يعبر عن رفضه لقانون العدالة الإنتقالية

المستشار سري صيام
القاهرة - مصر اليوم

أكد المستشار سري صيام رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق، أن العالم كله يعلى أصل البراءة فى الإنسان، وأن الدستـــور نص على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته فى محاكمة قانونية عادلة، لذا إذا فإن النشر الذي يتم بمجرد القبض على الشخص يبدأ التعريض به والحرب عليه وكأنه صدر الحكم البات بإدانته.

وبين صيام في حوار لجريدة الأهرام اليومية، أن هناك واقعتان فى الآونة الأخيرة أشار إليهما، الأولى تخص نائبة محافظ الإسكندرية والثانية تتعلق بأحد رؤساء محاكم الجنايات ومكمن الخطورة يتأتى من النشر بمجرد الضبط، مما يرسخ اعتقادًا لدى الرأى العام بأن الجريمة قد ارتكبت، وأن الفساد انتشر واستشرى فى هذا المستوى العالى، مما يجعل الرأى العام يفقد الثقة فى مثل تلك القيادات، وعادة تبادر النيابة العامة، بوصفها حامية الحريات، بإصدار أمر بمنـــع النشـــر، فيجـــد النــــاس فجـــأة ـ وهــم لا درايــة لهم بالقانون وإجراءاته ـ أن الإعلام جميعه لا يتحدث عن الواقعة التى صورها على أنها قمة الفساد.

وطلب صيام بألا تنشر أخبار عن القضايا إلا بعد صدور الحكم الجنائى البات وبالنسبة للوقائع الجنائية الشاذة فالمؤكد أن الرأى العام يتأذى من النشر عنها لأنها لا تمت للإنسانية أو الكرامة البشرية أو التقدم  بصلة، قائلا : « إذا كنا نعلن للعالم  بكل وسائل الإعلام أن مصر فيها مثل تلك الممارسات والجرائم المخزية، فمن أين إذن ننتظر تقديرًا جيدًا لاحترام حقوق الإنسان؟ وكذلك بالنسبة لنشر أخبار الفساد والتى تؤثر سلبًا على مسار الاستثمار ».

وعن عهد الرئيس الأسبق مبارك قال صيام : « لم أشهد أى تدخل فى القضاء، وعنى فلم يتدخل حاكم لديّ فى قضية معروضة، وما كتبته عن القضاء فى أى عهد من العهود إنما يمثل العقيدة الثابتة لدى ويمثل قناعة تترجم ما أؤمن به ، و قد أخذت على نفسى فى جميع المواقع التى تقلدتها بألا أقول إلا ما اعتقد أنه الحق ، ولاسيما أن الحق نسبى، ولم أنصح إلا بما اعتقد أنه الصواب، ورؤساء مصر على تعاقب العصور كانوا يعبرون عن تقديرهم للقضاء واستقلاله ».

ووضح صيام رؤيته عن قانون تعديل تعيينات رؤساء الهيئات القضائية : « ما أقوله فى هذا الصدد أنه رسميًا لم تعلن الأسباب والدواعى التى أدت إلى اقتراح مشروع هذا القانون من خلال مجلس النواب والى إقراره من المجلس، ثم إصداره كقانون من رئيس الجمهورية، ومادامت الأسباب لم تعلن فلا أستطيع التعليق، إلا أن ما أقوله ومن وحى الضمير أنى كنت آمل وأتمنى ألا يقترح مشروع هذا القانون أو يقر أو يصدر كقانون ».

وعبر يام عن رفضه لقانون العدالة الانتقالية قائلا : « هناك خطأ فى الصياغة تضمنه نص المادة الخاصة بهذا القانون حين ذكر فيه «يصدر مجلس النواب القانون» بينما المجلس لا يصدر القوانين، فمن يصدرها طبقا للدستور هو رئيس الجمهورية ، ولا أنصح بإصدار هذا القانون ، ولن يصدر ، ففى حال إصدار القانون سيثور الحديث عن فكرة التصالح مع هذا الطرف أو ذاك، مع أن جميع القضايا نظرها القضاء العادى وصدر بشأنها أحكام، وبعضها فى مرحلة بالطعن أمام محكمة النقض، وبهذه المناسبة أناشد مجلس النواب والحكومة المسارعة إلى إصدار قانون الطعن بالاستئناف فى الأحكام الصادرة فى الجنايات لأن هذا القانون نص عليه فى مادتين بالدستور، وذلك الإجراء من شأنه أن يحقق العدالة الناجزة.

وقال صيام أنه يمكن تحقيق العدالة الناجزة، من خلال التوسع فى اختصاصات لجان  فض المنازعات التى صدر بشأنها القانون رقم 7 لعام 2000، بحيث لا تقتصر على المنازعات التى تكون جهة الإدارة طرفًا فيها، بل تختص بالمنازعات العادية قليلة القيمة، إلى جانب جمع أحكام الطعن بالنقض فى جميع المواد فى تشريع واحد، والتوسع فى دوائر فحص الطعون.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سري صيام يعبر عن رفضه لقانون العدالة الإنتقالية سري صيام يعبر عن رفضه لقانون العدالة الإنتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سري صيام يعبر عن رفضه لقانون العدالة الإنتقالية سري صيام يعبر عن رفضه لقانون العدالة الإنتقالية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon