توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفد "حماس" يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفد حماس يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض

«عباس» يبحث مع وفد «حماس» إنهاء الانقسام
القاهرة ـ مصر اليوم

تقترب حركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، من التوصل إلى اتفاق مع القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، يمكن بمقتضاه منحه دوراً في إدارة القطاع، بموازاة الحصول على مساعدة مصرية لتخفيف الضغوط على سكان القطاع من جانب، وعلى دعم مالي إماراتي جيد من جانب آخر. وأكدت مصادر مصرية وفلسطينية، تشارك في المفاوضات التي تجري في القاهرة منذ الأحد الماضي، أن وفد "حماس" ناقش مع مسؤولين من "تيار فتح الإصلاحي"، الذي يتزعمه دحلان، خطة يمكن بمقتضاها إنهاء ملف ديات الدم، المتصل بالاقتتال الداخلي الفلسطيني الذي جرى في عامي 2006 و2007، وعودة قيادات تابعة للأخير إلى القطاع، وحل لجنة "حماس" الإدارية؛ تمهيداً لإجراء انتخابات عامة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقالت المصادر التي اشترطت عدم ذكر أسمائها، إن "حماس" تأمل في المقابل، الحصول على تسهيلات مصرية تتمثل في فتح معبر رفح، وتعزيز التجارة فوق الأرض، والمساهمة في إقامة مشروعات تجارية وصناعية، وإدامة إمدادات الوقود والطاقة، فضلاً عن مساهمة مالية إماراتية من خلال آلية جديدة تُسمى "صندوق التكافل وتقديم الخدمات".

وأضافت المصادر، وتريد مصر من جانبها، الحصول على تعاون أمني فاعل من جانب "حماس"، يطور مرحلة المنطقة العازلة إلى مرحلة الترتيبات الأمنية الكاملة، ويسهم في تعزيز القدرات المصرية في مواجهة تنظيم داعش في سيناء، ويقيد سلوك بعض قادة "الإخوان" من المصريين الذين يعيشون في غزة.
وقال مصدر مطلع لـ"الشرق الأوسط"، إن المفاوضات التي تجري بين وفد رفيع من "حماس"، يضم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وقيادات أخرى، ومسؤولين أمنيين مصريين، على رأسهم مدير الاستخبارات العامة، اللواء خالد فوزي، تستهدف تحقيق مصالح متوازنة للجانبين، وإن الأزمة المندلعة بين قطر من جانب والدول العربية الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب من جانب آخر، ليست بعيدة عن أجواء المحادثات.

وأضاف المصدر، أن جزءاً مهماً من الجهود المبذولة في تلك الجولة من المفاوضات، يستهدف تقليص النفوذ القطري التركي على القطاع، في مقابل تعزيز الدعم والتعاون المصري - الإماراتي مع "حماس" وغزة بجميع مكوناتها. وأكد المصدر، أن المحادثات تناولت إنشاء مصر منطقة صناعية في القطاع، بديلا لمشروع تركي لإنشاء منطقة صناعية في بيت حانون شمال غزة، كما تضمنت إنشاء صندوق التكافل بتمويل إماراتي يزيد على المبلغ الذي رصدته قطر لتمويل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في ضوء التجميد التكتيكي للدور القطري جراء العزلة التي تعانيها الدوحة.

وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، زار القطاع في يوليو/تموز الماضي، وشدد على استمرار عمل اللجنة في دعم المشروعات الفلسطينية وتمويلها: على الرغم من الحصار المفروض على قطر، متعهداً بمشروعات جديدة عبر اللجنة التي رصدت الدوحة لها منحة تُقدر بـ407 ملايين دولار أميركي.

وأوضح المصدر المطلع، أن حماس ناقشت خلال تلك المفاوضات، إقامة مولات تجارية في غزة، وتعزيز حركة التجارة فوق الأرض، وفتح معبر رفح بشكل دائم. لكن الجانب المصري وافق على أن يكون فتح المعبر بشكل دوري، ولمدة تراوح بين 17 و20 يوماً كل شهر.

وعن عمل صندوق التكافل وتقديم الخدمات، أفاد المصدر، بأن جانبا من موارد الصندوق سيخصص لاستكمال ملف الديات، التي كان القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، قدر تكاليفه سابقاً بنحو 50 مليون دولار، للوفاء بالمطالبات الناشئة عن سقوط نحو 313 قتيلاً و800 مصاب، فضلاً عن تقديم مبالغ مالية لمشروعات خدمية، وبدء مشروعات إنتاجية لبعض المواطنين.

وكانت حماس أصدرت بياناً الليلة قبل الماضية أكدت فيه حرصها على أمن واستقرار مصر، وعدم السماح باستخدام غزة للمساس بأمن مصر، كما أعربت عن استعدادها لعقد جلسات حوار مع حركة فتح بالقاهرة، لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، بما يشمله هذا من حل لجنتها الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني وإجراء انتخابات عامة. وأكد المصدر المطلع، أنه جرى بحث موضوع تبادل الأسرى مع إسرائيل، وأن حماس أبدت استعداداً للوصول إلى اتفاق في هذا الصدد.

وطلبت حركة فتح بمكتب دائم لها في مصر، لكن الجانب المصري رأى إرجاء البت في هذا الطلب، في حين لم يستبعد المصدر أن توافق القاهرة على وجود دائم لأشخاص يمثلون الحركة، مثل القيادي في حماس موسى أبو مرزوق، في مصر في الفترة المقبلة. وقال: إن "حماس" وافقت على رعاية القاهرة لمحادثات للفصائل الفلسطينية تجري في مصر، بحضور مختلف الفصائل، وفي حال عدم حضور فتح، فإن الحركة تتجه لإطلاق تلك المحادثات بمن حضر، مثمنة دور القاهرة في العمل على رأب الصدع الفلسطيني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد حماس يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض وفد حماس يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد حماس يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض وفد حماس يطالب القاهرة فتح معبر رفح وتعزيز التجارة فوق الأرض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon