توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في "حقوق الإنسان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في حقوق الإنسان

المستشار عمر مروان
القاهرة- مصر اليوم

أكّدت الهيئة العامة للاستعلامات أن المستشار عمر مروان وزير شؤون مجلس النواب، عقد مؤتمرا صحافيا في نادى المراسلين الأجانب التابع للهيئة العامة للاستعلامات مساء الثلاثاء، ناقش خلاله التقرير الذي قدمته مصر لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بحضور الكاتب الصحافي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وعرض مروان الإنجازات التي حققتها مصر طبقا للتوصيات التي تلقتها خلال الدورة العشرين لمجلس حقوق الإنسان عام 2014.

وقال المستشار عمر مروان إن المفوض السامي لحقوق الإنسان أصدر بيانا قدم فيه الشكر لمصر على تقديم هذا التقرير، وإن ما نقل عنه من تصريحات كانت سابقة على مناقشة التقرير أمام المجلس، قائلا: "وصلتني ادعاءات وتقارير، ولم أقل إننا تحققنا منها، ولم تصدر عني إدانة لمصر"، مطالبا مصر بمزيد من الحريات.

وأوضح مروان أن المفوض السامي لم يذكر "مصر" ضمن الكلمة الشفهية التي ألقاها أمام المجلس، وأشار فيها إلى 20 دولة، معتبرا أن حقوق الإنسان في هذه الدول الأكثر إلحاحا في العالم، متابعا: "جاءت ردود الأفعال الـ65 دولة التي شاركت في مناقشة التقرير في مجملها إيجابية للغاية تجاه موقف مصر في كل الموضوعات التي وردت في التقرير".

وأضاف مروان أن مصر قبلت 247 توصية، خلال الدورة العشرين لمجلس حقوق الإنسان عام 2014، نفذت منها على أرض الواقع أكثر من 75%، والملاحظات البسيطة التي أبدتها بعض الدول تم الرد عليها بالأدلة والوثائق، وهو ما جعل ردود أفعالها إيجابية للغاية.

ولفت مروان إلى أن هناك حاجة ملحة لضبط استخدام المصطلحات خاصة "الاختفاء القسري"، حيث تشمل حالات الاختفاء (هجرة غير شرعية أو هروب من الأسرة.. إلخ)، موضحا أنه في مثل هذه الحالات يجب الإبلاغ عن الحالة أولا، ثم التحقيق الذي ينتهي إلى ما ينتهي إليه، مشيرا إلى بعض الحالات التي تم الادعاء باختفائها قسريا ثبت عدم صحتها مثل حالة الفتاة "زبيدة"، وحالة "عمر الديب" عضو جماعة "الإخوان" الذي التحق بتنظيم داعش.

وتابع: "جرم القانون المصري حتى إهانة المتهم التي اعتبرها "جنحة"، أما ما يتردد بشأن التعذيب هو حالات فردية وليست ممنهجة، حيث تم اتهام 72 رجل شرطة بالتعذيب وسوء المعاملة قضائيا على مدار أربع سنوات، كما أحالت "الداخلية" 31 إلى المساءلة الإدارية عن تجاوزات لم ترق للمساءلة القضائية".

كما أشاد "مروان" بالأزهر الشريف ودوره الكبير في محاربة الفكر المتشدد والأفكار المغلوطة، مشيرا إلى أن ما يقوم به "مرصد الأزهر" من رصد وكشف زيف ما ينشر، يمثل دورا تنويريا لهذه المؤسسة العريقة، كما أن مركز معلومات مجلس الوزراء يرد يوميا على الإشاعات، وقد رصد على مدار أشهر قليلة آلاف الإشاعات، مشيرا إلى أن مصر تواجه حربا.

وأردف "مروان" قائلا: "كلما اتخذت مصر خطوات للأمام يحاول البعض تشويه ذلك، والنيل من هذه الإنجازات في إطار تشويه سمعة مصر بادعاءات حول حقوق الإنسان، ولكن ما ينفي ذلك تقديم مصر طواعية التقرير الأخير أمام مجلس حقوق الإنسان، فهو ليس إلزاما عليها، ولكن لتأكيد أنها تتخذ خطوات جدية في طريق حقوق الإنسان، وكان الشكر الذي نالته مصر من 65 دولة على التقرير خير دليل على ذلك".

وبشأن موضوع الجمعيات الأهلية قال مروان إن هناك مسألتين مهمتين: أولهما، أن الجمعيات المصرية تُنشأ بالإخطار، وثانيهما المنظمات الأجنبية التي ترغب في العمل بالبلاد تحتاج إلى بعض التدقيق في بعض البيانات والمعلومات المتعلقة بمشروعاتها ومصادر تمويلها، ومن حق كل دولة القيام بذلك.

من جانبه، أكد الكاتب الصحافي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن هذا المؤتمر الذي استعرض تقرير مصر الذي قدمته طواعية لمجلس حقوق الإنسان يؤكد تعامل مصر بكل شفافية ووضوح مع ملف حقوق الإنسان أمام المجتمع الدولي، وهو ما يعد اللقاء الثاني لوزير شؤون مجلس النواب في نادي المراسلين الأجانب خلال شهرين لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وأضاف "رشوان" أن مصر تلقت 300 توصية من المجلس في عام 2014، قبلت منها 223 قبولا كليا بنسبة 82%، كما قبلت 24 جزئياً، ولم تقبل 17 توصية، حيث لا يوجد قبول 100% أو حتى 90% نتيجة اختلاف الثقافات والأوضاع داخل الدول، وكان هذا المعدل من أعلى المعدلات الدولية.

وشدد رشوان على الحرص الدائم على حرية الرأى والتعبير باعتبارها العمود الأول في العمل الصحافي والإعلامي، متابعا: "أما الثاني فهو المهنية، وفي حال الالتزام بها يتم التفريق بين الإشاعات والحقائق، أنا على ثقة أن الجميع هنا يتمتع بذلك"، مشيرا إلى أن القانون ينظم كيفية التعامل مع الإشاعات، وأنه يرفض وضع أي محاذير على حرية الرأي والتعبير خارج القانون، قائلا "أوصى بالمهنية".

ولفت "رشوان" إلى أن أعداد الصحافيين المقيدين في نقابة الصحافيين نحو 12 ألفا، كما يعمل ضعفهم من غير أعضائها في هذا المجال، ويعمل بالإعلام المرئي والمواقع الإلكترونية نحو 20 ألفا منهم 8 آلاف أعضاء بنقابة الإعلاميين وضعف هذا العدد من غير أعضائها، أي أن إجمالي العاملين في الصحافة والإعلام نحو 60 ألفا، والحالات التي تتعلق بإدانة أي منهم سواء بعضها له علاقة بالنشر والأخرى بقضايا لا علاقة لها بذلك، لا تمثل نسبة تذكر من الأعداد السابقة، وأن ما ينشر من تقارير بشأن أعداد الصحافيين المحبوسين هو مبالغات وادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي حالات محدودة وليست ظاهرة، مؤكدا عدم السماح لأحد بالاعتداء على حرية الرأي والتعبير، الذي هو حق دستوري وإنساني.

وذكر ضياء رشوان أن ما يكتب عن مصر في بعض وسائل الإعلام الأجنبية به تجاوزات تتعدى المهنية إلى الإهانة في بعض الأحيان، وأنه رغم ذلك لم يتم المساس بحرية عملها داخل البلاد، وإنما تجرى مناقشات حولها بين الهيئة العامة للاستعلامات والمراسلين الأجانب، ولم يتخذ أي إجراء ضد أي مراسل أجنبي رغم أنه أكثر تأثيرا في صورة مصر من الصحافة المحلية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في حقوق الإنسان عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في حقوق الإنسان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في حقوق الإنسان عمر مروان يُؤكّد إشادة المجتمع الدولي بملف مصر في حقوق الإنسان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon