توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة

معبر رفح البرى
غزة-مصراليوم

فتحت السلطات المصرية، السبت، معبر رفح البري أمام حركة المسافرين الفلسطينيين في كلا الاتجاهين وذلك بشكل استثنائي لمدة 3 أيام تستمر حتى مساء يوم الاثنين المقبل، بينما سيُسمح بإدخال شاحنات تحمل بعض البضائع وأخرى محملة بالوقود لصالح محطة كهرباء غزة المتوقفة عن العمل منذ أسابيع.

وتدفق العالقون الفلسطينيون من الاتجاهين، وعبر أول فوج من الفلسطينيين من معبر رفح بشمال سيناء، إلى داخل الأراضي المصرية بعد إنهاء إجراءات السفر.

وتمكنت، أمس، عدة حافلات تقلّ المئات من المسافرين من مغادرة قطاع غزة. بينها حافلة لأصحاب الجوازات المصرية، إلى جانب عدة سيارات إسعاف تقلّ مرضى ينتظرون منذ أشهر السماح لهم بمغادرة القطاع للعلاج في مصر.

وقال مصدر أمني مصري، إن تشغيل معبر رفح البرى  يأتي وسط إجراءات أمنية مشددة داخل وخارج المعبر، وعلى طول الطريق الدولي «العريش - رفح - القنطرة».

وأعرب سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، عن «الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لحرصه الدائم على تخفيف المعاناة على أبناء الشعب الفلسطيني، وللأجهزة الأمنية المصرية التي لا تتوانى عن تقديم كل المساعدة المستطاعة، متمنياً لمصر دوام الاستقرار والازدهار ولشعبها دوام الأمن والأمان»، حسب نص بيان رسمي عن السفارة.

ويرتبط الافتتاح الاستثنائي لمعبر رفح بمرور الحالات الإنسانية وعبور المرضى والطلاب، وكثيراً ما يتم إغلاق المعبر مواكبةً مع تنفيذ عمليات عسكرية تنفذها قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، لملاحقة عناصر «إرهابية مسلحة» تَدين في معظمها بالولاء لتنظيم داعش.

ويتوجه المسافرون إلى صالة أبو يوسف النجار في مدينة خان يونس لتجهيز الحافلات من قبل وزارة الداخلية التابعة لحماس بغزة. قبل أن تتوجه تلك الحافلات وعلى متنها المسافرون إلى المعبر الذي تسيطر عليه قوة تابعة لحكومة الوفاق الوطني تدير عمل المعبر منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومن المرجح أن يغادر نحو ألف مسافر خلال الأيام الثلاثة من فتح المعبر. فيما يتوقع عودة المئات من الفلسطينيين العالقين في مصر ودول أخرى، حيث كانت السفارة الفلسطينية قد أعلنت منذ أيام للراغبين في العودة تسجيل أسمائهم لدى السفارة لكي يتمكنوا من العودة إلى القطاع.

ويطالب فلسطينيون في قطاع غزة، بفتح باب التسجيل للسفر في فترات فتح المعبر. إلا أن وقف التسجيل بسبب عدم وجود عدد كبير من الكشوفات التي تضم قوائم المسافرين تدفع بالعشرات ممن لديهم قدرة مالية على دفع مبالغ مالية تصل إلى أكثر من 2500 دولار لجهات عدة لتمكينهم من السفر تحت كشوفات ما تعرف بـ«التنسيق».

وهذه هي المرة الثالثة التي يُفتح فيها معبر رفح البري أمام حركة المسافرين خلال الشهر الجاري، حيث فُتح في الثاني عشر من الشهر الجاري لمدة 3 أيام في كلا الاتجاهين، كما فُتح يوم الأربعاء الماضي للعالقين في الجانب المصري ليوم واحد فقط.

كما فُتح يوم الخميس الماضي استثنائياً لإدخال جثمان المهندس الفلسطيني فادي البطش الذي اُغتيل على يد مجهولين يُعتقد أنهم من جهاز الموساد الإسرائيلي، في ماليزيا، وفُتح استثنائياً في صباح ذات اليوم لإدخال شاحنات وقود لصالح محطة الكهرباء، حيث سيتم إدخال المزيد منها اليوم.

وهذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 5 سنوات التي تشهد فتح معبر رفح لأكثر من مرة في أقل من شهر واحد، حيث تربط السلطات المصرية فتح المعبر عادةً بالظروف الميدانية الأمنية في شبه جزيرة سيناء مع استمرار العمليات العسكرية للجيش المصري ضد أوكار الجماعات المسلحة من التكفيريين وتنظيم داعش الإرهابي.

ويبدو أن السلطات المصرية تعمل من أجل تخفيف الضغط عن السكان الفلسطينيين في قطاع غزة خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية والحياتية الصعبة التي يعيشها السكان والأوضاع الأمنية مع استمرار المظاهرات على طول الحدود.

وكانت أكثر من جهة فلسطينية طالبت السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل دائم لنقل الجرحى الفلسطينيين الذين يعانون من إصابات خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال المسيرات الحدودية. وتعمل مصر منذ أسابيع على محاولة احتواء التصعيد على الحدود لمنع ردود فعل إسرائيلية عسكرية لتنفيذ عملية واسعة رداً على تلك المظاهرات.

كما أنها تسعى لاستئناف المصالحة من خلال اتصالات أجرتها مؤخراً ولقاءات عقدها مسؤولون في جهاز المخابرات المصرية مع قيادات من «حماس» و«فتح»، إلا أنه يبدو أنها لم تنجح في ذلك وغادرت الوفود مصر دون أي توافق.

وقالت قيادات من الجبهة الشعبية، أمس، في مؤتمر صحافي، إنهم تلقوا تطمينات ووعود مصرية خلال لقاءاتهم مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية أنهم لن ينسحبوا من ملف المصالحة وسيواصلون مساعيهم الرامية للوصول إلى اتفاق لاستئنافها، كما أنهم مهتمون بالوضع في القطاع والتخفيف عن السكان والعمل على فتح معبر رفح وفقاً للظروف الميدانية في سيناء.

كانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت على لسان مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن إسرائيل طلبت من مصر التدخل في الأحداث على طول الحدود مقابل تحسين ظروف الحياة في غزة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة مصر تعلن فتح معبر رفح لتخفيف الضغط عن أهالي غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon