توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة المصرية" تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة المصرية تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم

المستشار حسام عبدالرحيم وزير العدل
القاهرة - مصر اليوم

 أعلنت الحكومة المصرية عن تعديلات جديدة على قوانين محاربة الإرهاب والمنشآت السياحية والفندقية والمرور، شملت تشديد العقوبات على من يأوي العناصر الإرهابية، ووجوب إخطار الفنادق عن النزلاء. وقال المستشار حسام عبد الرحيم، وزير العدل، إن «الحكومة وافقت أمس على تعديلات بقانون المرور تلزم بتركيب (جي بي إس) لعربات الدفع الرباعي، وإن التعديلات التشريعية الجديدة على قوانين مكافحة الإرهاب تغلظ العقوبات ضد إيواء أو المساعدة على تخفي أي من الإرهابيين».

وتواصل القوات المسلحة المصرية العملية العسكرية الشاملة في سيناء والدلتا والصحراء الغربية لاستهداف بؤر وأوكار للإرهابيين. وتحولت محافظة شمال سيناء الحدودية إلى بؤرة إرهابية مشتعلة منذ سنوات، وتنتشر فيها جماعات متشددة من أبرزها تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذي بايع «داعش» عام 2014 وغير اسمه إلى «ولاية سيناء».

في سياق متصل، حاول «داعش» الإرهابي العودة من جديد للمشهد بعد خسائر كثيرة لحقت به في الكثير من الدول، وأصدر أخيراً فيديو حمل اسم «غزوة الثأر للعفيفات» بثه على وكالة «حق»، حث فيه النساء وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال للمشاركة في القتال وحمل السلاح. وقال خبراء لـ«الشرق الأوسط»، إن «عودة التنظيم للسعي لتجنيد النساء والأطفال دليل على حالة اليأس داخل صفوفه».

وأظهر الفيديو النساء وهن يشاركن الرجال القتال في سوريا من خلال بعض اللقطات، بجانب ظهور أحد المقاتلين من ذوي الإعاقة الذي فقد إحدى رجليه في المعارك... أما الأطفال فقد حرص على إبراز أبناء المقاتلين بالفيديو في إشارة إلى أنهم هم من سيواصل المسيرة.

ويرى مراقبون أن «داعش» كان يهمش دور المرأة ويحصرها في أعمال المنزل وتربية الأطفال؛ لكنه بات الآن يطالبها بالقتال نتيجة خسائره في سوريا والعراق، وأن اسم الفيديو «غزوة الثأر للعفيفات» لإثارة مشاعرهن وشحذ هممهن للمشاركة.

وسبق أن فتح التنظيم باب انتساب النساء إلى كتيبتي أطلق عليهما «الخنساء» و«أم الريحان» عام 2014 مشترطا أن تكون المنتسبات من النساء العازبات بين عمر 18 و25 عاما.

وقال الدكتور خالد الزعفراني، الخبير في الحركات الإسلامية، إن «إقدام التنظيم على تجنيد النساء ربما يكون نابعا من كونهن أسهل في الإقناع من الرجال بسبب ظروفهن الحياتية، أو لربما أقدم على هذا السبيل بعد سلسلة من الرفض من قبل اليافعين من الرجال داخل صفوفه».

بينما أكد اللواء طلعت مسلم، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن «داعش» لا يدخر جهدا في استخدام كافة الوسائل من أجل ضمان مورد لتجنيد مُقاتلين جدد لصفوفه، والدعوة لتجنيد «داعش» من جديد للنساء نوع من اليأس.
من جانبها، كشفت دار الإفتاء المصرية عن أن التنظيم أصدر فتوى عام 2000 حثت النساء على القيام بعمليات انتحارية، وأن فتاوى مشاركة المرأة في العمليات القتالية ليس الضابط فيها شرعيا، إنما حاجة التنظيم إلى مقاتلين في صفوفه من عدمه، فإذا ألزمت الحاجة التنظيم للمشاركة النسائية أصدر فتوى تبيح لها ذلك، مثلما حدث في عام 2000 وأيدتها فتوى أخرى عام 2015 من أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم «المزعوم» تُجيز تدريب النساء للمشاركة مع أزواجهن في المعارك في حال نقص أعداد المقاتلين.

مضيفة في تقرير لها أمس، أن فتوى وجوب مشاركة المرأة في القتال تراجعت من درجة الواجب والإلزام، إلى الجواز، ثم كراهية المشاركة مع تزايد أعداد المقاتلين داخل صفوف التنظيم كما في عام 2016.
وفي أبريل (نيسان) العام الماضي، أكدت تقارير دولية، أن «داعش» لجأ إلى الاستعانة بالنساء والأطفال لسد النقص في عدد مقاتليه، وأن ثلث أفراد التنظيم تقريبا الآن من النساء، وأن النساء أصبحن يتلقين التدريبات العسكرية للمشاركة في القتال، وأنهن أصبحن خياره للمستقبل لاستكمال حلم «الخلافة المزعومة».

وقال تقرير الإفتاء، إنه مع كثافة الضربات والهزائم التي مُني بها التنظيم وفقدانه الكثير من الأعداد والأرض، أعاد تدوير فتوى أخرى في عام 2017 توجب على المرأة المشاركة في القتال بجانب الرجل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم الحكومة المصرية تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم الحكومة المصرية تُغلظ العقوبات على من يساعد المتطرفين أو يؤويهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon