توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي

الدكتور محمد أبو الغار
القاهرة - محمد التوني

أكّد المفكر السياسي، رئيس الحزب المصري الديمقراطي السابق، الدكتور محمد أبو الغار، أن المطالبين بإجراء تعديل دستوري على بعض مواد الدستور، وأبرزها المادة الخاصة بمد فترة حكم رئيس الجمهورية من 4 إلى 6 سنوات، لا يريدون سوى مصالحهم الشخصية، والتقرب من النظام.

وأضاف أن الموافقة على إجراء التعديلات الدستورية ستضع مصر والقيادة السياسية في مأزق كبير، مشددًا على أن الدولة لا تريد انتخابات المحليات، كما تحدث عما حدث لمدير مكتبة الإسكندرية السابق، الدكتور إسماعيل سراج الدين، الفترة الأخيرة، حيث تساءل أبو الغار: "كيف لرجل قامة عالمية، حاصل على العديد من الأوسمة والتكريمات، يُتهم بذلك؟!، كما وصف ما حدث في جزيرة الوراق، مؤخرًا بـ"البلطجة والفتونة"، من جانب الدولة.

وقال أبو الغار: "مصر لم تعرف حاكمًا قرر أن يترك الحكم بنفسه، إذ تمت الإطاحة بالرئيس محمد نجيب أول رئيس جمهورية، من قبل مجلس قيادة الثورة، ثم جاء جمال عبد الناصر، وأنور السادات، كانت أسباب تركهما للحكم وفاتهما، وحسني مبارك، ومحمد مرسي أطاح بهما الشعب نتيجة ثورتين، فلا يوجد رئيس في مصر قرر أن يترك الحكم من نفسه، وهناك بعض من أعضاء مجلس النواب، يرون أن الرئيس "ما يمشيش غير بالموت أو الثورة أو بالانقلاب"، وهذا غير صحيح، ولابد أن تكون هناك قواعد كما هو موجود في كل الدنيا، وهؤلاء الأشخاص يريدون التقرب من الرئيس عبد الفتاح السيسي، "يأخذوا بنط"، لكن أخشى أن تكون الرئاسة تريد ذلك، وهنا ستكون الكارثة التي ستقود مصر والقيادة السياسية، إلى الوقوع في مأزق كبير، فمصر في حاجة إلى تعميق الاستقرار، وليس إشاعة التوتر، وتحتاج إلى تأكيد احترام الدستور لا التشكيك فيه.

وتعليقا على ما قاله رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال بأن الدستور وضٌع بنوايا حسنة كما أنه ليس قرآنا، قال أبو الغار: صحيح الدساتير ليست قرآنا، لكن يتم تعديلها لأسباب موضوعية، وما يُطلب حاليًا أشبه بتعديل فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق، لخدمة جمال مبارك وقتها، وفي الوقت الحالي يُطلب من أجل السيسي، لا يوجد شيء في الدنيا بهذا الشكل، لابد أن يكون تعديل الدستور مرتبط بوقت معين لخدمة الوطن أولًا، وتجرى مناقشة مجتمعية واسعة جدا عليه، لكن كيف لدستور تمت الموافقة عليه بنسبة 98% يتم إجراء تعديل عليه خلال فترة قصيرة جدا، هؤلاء يريدون التقرب من النظام، وخدمة مصالحهم الشخصية.

وأشار إلى أن دور الأحزاب السياسية في مصر ضعيف جدا، والدولة المصرية لا تريد أحزابا، ففي عهد عبد الناصر والسادات كان هناك حزب واحد، بالإضافة إلى عدة منابر، وجاء مبارك بحزب واحد أيضا، وبعض الديكورات، ثم الإخوان، الذين رفضوا أي حزب غير حزبهم والباقي يموت، أما الرئيس الحالي لا يريد أي أحزاب، ولا يعطيها فرصا حتى لو مقابلة، ويغلق مقراتها، وأرى أن الأحزاب تنمو فقط في جو ديمقراطي ولا يوجد لدينا ذلك.

وتوقع ألا يكون هناك منافس حقيقي للسيسي، ليس لأن مصر لا يوجد بها أحد يستحق المنصب أو يستطيع المنافسة، لكن لأن المنافس الحقيقي يكون موجودًا لو هناك فرص متاحة متساوية لجميع المنافسين، وهذا ليس موجودا، حتى أي منافس يظهر في الوقت الراهن ستجد من يهاجمه ويسبه من الآن، المفروض أن من يريد الترشح يحصل على عدد ساعات معينة، في وسائل الإعلام المختلفة وهذا لم ولن يحدث.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي أبو الغار يهاجم المطالبين بتعديل الدستور لزيادة حكم السيسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon