توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها

سيارة الاسعاف وعددمن المواطنين
القاهرة - مصر اليوم

 صوت صراخ يقطع سكون الليل، فكلما يعلو صوت الصراخ يعلو معه أصوات السياط "الكرباج"، ذاك الصراخ الذى أيقظ النيام، وجعل قاطني الشارع يهرولون إلى مصدره، فإذا بسيدة ترتدي جلباباً أسود، ووشاحاً لونه وردي، وتستغيث بجيرانها "أنقذوني أنقذوني"، فقد فرت هاربة إلى الشارع، وما أن وقعت على عتبة أحد الجيران وسمعوا الضجة هرعوا لنجدتها.

وانهارت على الدرج وأصبح صوت الصراخ مبحوحاً، تخرج الصرخة من حلقها كسكين يقطع لحمها، لا تستطيع النطق، كانت منهارة منهكة، عيناها يكسوهما اللون الأحمر ذابلتان، تطوقهما هالتان زرقاوان، وبشرتها شديدة الزرقة، ممتلئة حزناً أصبحت بلا حراك، وكأنها لفظت أنفاسها الأخيرة، في هذه الأثناء حملها بعض جيرانها، مسرعين إلى المستشفى إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها.

"ولاء"، تبدو أكبر من سنها الذي قارب على الأربعين، مطلقة ولديها بنت وولد أراد القدر السيئ أن ترتبط مرة أخرى بأحد جيرانها ويدعى «نور. ع» في منتصف الثلاثينات، بعد محاولات مضنية ومتكررة، وافقت وأخذت معها أولادها من طليقها إلى منزل الزوجية الجديد، أملاً في حياة سعيدة فقدت رونقها في زوجها الأول. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فعلى مدى تسع أعوام اتخذت فيها ولاء من الصبر سلاحًا لمواجهة أفعال زوجها الصبيانية، التي حولت حياتها إلى جحيم أملاً في تربية أبنائها الخمسة، بعد أن أنجبت ثلاثة أبناء من الجاني، والتي لا تملك من الدنيا سواهم.

وفي بيت أشبه بالزنزانة المغلقة ذاقت فيها العذاب ألواناً، تتعرض فيها إلى كافة أساليب وجرائم التعذيب التي لا مثيل لها، تحملت فيها "ولاء" ما لا يطيقه بشر، فضلاً عن أن زوجها حرمها من حقوقها في الحياة وراح يلهث وراء شراء المخدرات وإدمانه وسرقة السيارات، فكان لا يمتهن أي مهنة، وهي من تعمل ليلاً ونهاراً ما بين "بيع حلويات أمام المدارس نهارًا، إلى بيع الشاي في الشوارع حتى منتصف الليل"، لم يكن ذلك فحسب بل كان ابنها سيف الدين ذو الثلاثة عشر عامًا، من طليقها السابق هو من يصرف على المنزل مستقلاً توك توك يستولى المتهم على إيراداته كل يوم لشراء المخدرات، بل إنه جعل الطفل هو من يجلبها له.

استمرت الأيام وشبح الجوع والتعذيب يلاحقها، اختار القدر أن ينال الجاني جزاءه ففي يوم الحادث اتصل الجاني بابن زوجته، وقال له "لو ماجبتش فلوس هاموتك، أنت وأمك وهاعلقك على باب البيت"، وعاد إلى المنزل بدون نقود بسبب عطل في التوك توك وقام بتنفيذ تهديده وأخذ في لكمي وركلي في معدتي، وأثناء تدخل والدتي، جذبها من شعرها، وموجهًا لها ضربات مبرحة، ثم أحضر "غلاية" المياه وقام بسكبه على رأسها، واستمر في ضربها على رأسها، لم يكتف بذلك فقام بإحضار الكرباج، واستمر في الضرب على جميع أنحاء جسدها، ومنع أي أحد من الدخول علينا حتى شقيقه الذي حضر ليمنعه من قتل أمي، وقال لها "لو صرختي هولع فيكى"، وأثناء فتح الباب ركضت أمي تستنجد بالجيران لكنها وقعت على عتبة أحدهم، وعلمت بعد ذلك أنها فارقت الحياة، وأثناء هذا قام القاتل بتهديدي، وقال لي "انت لازم أموتك انت الوحيد اللي شفت الواقعة ولازم أموتك"، وحاول إلقائي من أعلى سور المنزل إلا أنني استطعت الفرار منه ذاهباً إلى جدي.

وكان المتهم ينوي إخفاء الجثة، وجريمته لكي يفلت من العقاب، وبدأ في اختلاق أسباب عديدة لموتها، منها أنها سقطت على الأرض بعد أن ارتطمت بعتبة المنزل بعد أن سقطت من على السلالم، لكن تجمع الأهالي حوله ورفضوا أن يتركوه وسلموه لضباط المباحث، لينال عقابه على ما جنته يداه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها مقتل أم على يد زوجها أثناء دفاعها عن نجلها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon