القاهرة ـ سعيد فرماوي
زار رئيس الدولة التركية، رجب طيب أردوغان، منذ أيام قليلة، دول عربية عدة في المنطقة، وجاء على رأس تلك الدول السودان وتونس. وخلال زيارة أردوغان إلى الخرطوم عقد مع الرئيس عمر البشير الكثير من الاتفاقيات التي تم وصفها من الجانبين بـ"التاريخية"، حيث صاحب نحو 200 مسؤولًا ورجل أعمال وتم الاتفاق بين الجانبين على زيادة حجم الاستثمار من 500 مليون دولار إلى 10 مليار دولار خلال فترة وجيزة.
وكان الاتفاق الأبرز بين كل من البشير وأردوغان هو منح الخرطوم جزيرة سواكن الإستراتيجية إلى تركيا، وهذه الجزيرة هي التي كانت السلطة العثمانية تتخذها مقراً لها وتتحكم من خلاله في البحر الأحمر، ولم يتم الإعلان عن المدة التي ستسيطر تركيا خلالها على الجزيرة، وقد أفصح الكثير من الخبراء السياسيين والعسكريين عن أن منح سواكن لتركيا سيؤثر على الأمن القومي المصري.
وفي أول تعليق لقائد عسكري مصري على منح السودان جزيرة سوكن لتركيا، قال الخبير العسكري اللواء رافع درويش وهو رئيس لحزب "فرسان مصر"، إن جزيرة سواكن ليست سودانية ولكنها مصرية والمصريون هم الذين أسسوها في عهد الخديوي إسماعيل، مضيفا أن من لا يملك أعطى من لا يستحق، كما أشار إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير هو رئيس إخواني وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين


أرسل تعليقك