القاهرة ـ أكرم علي
دان أعضاء مجلس الأمن، بأقوى العبارات الهجمات المتطرفة الشنيعة والجبانة التي وقعت، الأحد، في كنيستين في طنطا والإسكندرية في مصر، وقتل خلالها ما لا يقل عن 41 شخصًا وأكثر من 100 جريح، معربين عن عميق تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة مصر، ورغبتهم في التعافي السريع والكامل لمن أصيبوا.
وأكد أعضاء مجلس الأمن من جديد، أن التطرف بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مشددين على ضرورة تقديم مرتكبي تلك الأعمال المشينة ومنظميها ومموليها ورعايتها إلى العدالة، حاثين جميع الدول على أن تتعاون تعاونًا فعالًا مع التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لمحاربة التطرف.
وأشار الأعضاء، من جديد إلى أن أي أعمال متطرفة هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بغض النظر عن دوافعهم أينما كانوا وأينما ارتكبت وأيًا كان مرتكبوها.
أرسل تعليقك