توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي

قاعدة مصر في "حلايب و شلاتين"
القاهرة - مصر اليوم

 في ظل التحديات التي تواجهة منطقة الشرق الاوسط من مخططات التقسيم تستعد مصرلحفظ أمنها القومي، حيث بدأت مصر بتشييد 5 قواعد بحرية جديدة بكامل بنيتها التحتية علي إمتداد البحر الأبيض المتوسط و البحر الأحمر.

وتكتسب التغيرات التي يشهدها البحر الاحمر أهميتها من الموقع الاستراتيجي الهام والحيوي للبحر الأحمر الذي تطل عليه السعودية واليمن، وإريتريا ، والسودان،ومصر والأردن وإسرائيل،وجيبوتي والصومال،وتقع شماله قناة السويس، وجنوبه مضيق باب المندب.

ويعد البحر الأحمر أقصر وأسرع ممر بحري بين الشـرق والغرب، وذلك بعد افتتاح قناة السويس عام 1869م، وزادت أهميته بشكل أكبر بعد اكتشاف نفط الخليج، حيث تحول إلى ممر استراتيجي لنفط الخليج المتوجه إلى أوروبا وأمريكا، كما يعد الشريان الاقتصادي الأبرز الذي تمر عبره قرابة 10 % من حركة التجارة العالمية، سواء من أوروبا وأمريكا إلى آسيا وإفريقيا، أو من اليابان والصين لإفريقيا والدول الغربية.

-قاعدة مصر في "حلايب و شلاتين"

وفي السياق ذاته كشف موقع جلوبال ريسريش أن أهم تلك القواعد هي قاعدة حلايب وشلاتين العسكرية البحرية والتي ستكون مواجهة لقواعد إيران وإسرائيل العسكرية في السودان وأثيوبيا وأرتيريا، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية بحرية في أفريقيا وسوف تضم هذه القاعدة، مهبط وممرات لطائرات الرافال والسوخوي والميج، كما ستضم وحدة دفاع جوي بها منظومة صواريخ إس 300 الروسية المدمرة،ومركز عمليات عسكرية لإدارة العمليات العسكرية المصرية في البحر الأحمر ووسط وشرق أفريقيا.

وقال الموقع أن القاعدة ستضم أيضاً حاملة لطائرات الميسترال المصرية بالإضافة إلي أحدث أنواع الغواصات البحرية القادرة علي حمل رؤوس نووية وبيولوجية وكيماوية بالإضافة إلي مراكز لإنطلاق قوات الصاعقة البحرية المصرية وقوات 999 و 777 للتدخل الخارجي وتنفيذ عمليات حماية الأمن القومي المصري في أي وقت، وسيكون بالقاعدة مراكز إدارة للعمليات تحت الأرض مجهزة لتحمل قصف القنابل النووية.

وأكد الموقع أن من أهم مميزات تلك القاعدة قواعد الصواريخ طويلة المدي، كما ستضم القاعدة إدارة مخابرات عامة وحربية مصرية خاصة بالبحر الأحمر ووسط وشرق أفريقيا.

وأشار إلي أنه في 22 يوليو الماضي، افتتحت مصر قاعدتي "محمد نجيب" و"براني" في محافظة "مطروح"، وسط تقارير عن خطط لتحويلهما إلى مركز عمليات دولي، لردع الجماعات المسلحة القادمة من الغرب، والترويج لقوة مصر العسكرية وحماية حقول الغاز في البحر المتوسط.

وقال الموقع حديثاً أنشأت مصر، أكبر منشأ معدنى في الشرق الأوسط لاستقبال وتوفير الخدمات اللوجستية للغواصات المنضمة حديثاً، بالإضافة إلى إنشاء مجمع المحاكيات لتدريب أطقم الغواصات والذى يضاهى أحدث المحاكيات بالتعاون مع الجانب الألمانى.

-قاعدة إماراتية في ميون اليمنية

وفي سياق متصل سلطت صحيفة النيويورك تايمز الضوء علي قاعدة الإمارات العسكرية في جزيرة "ميون" اليمنية، القريبة من مضيق باب المندب، والتي قطعت فيها شوطاً كبيراً.

وبدأت "أبو ظبي" في فبراير الماضي في بناء قاعدة لدعم عملياتها العسكرية في اليمن،وتعتبر تلك الجزيرة من أهم الطرق البحرية الاستراتيجية في العالم، ونقطة عبور البضائع من آسيا وإليها.

-قاعدة إماراتية في ميناء عصب

فيما أشار موقع "جاينز"، المتخصص بالشؤون العسكرية، أن الامارات تعاقد مع إريتريا علي ايجار ميناء عصب لمدة 30 عاماً لإقامة قاعدة عسكرية.

وتعد أول قاعدة عسكرية خارجية للإمارات، وتقع على بعد 106 كيلومترات شمال باب المندب، ويقابل ميناء عصب الإريتري ميناء المخا اليمني.

قواعد لإسرائيل وإيران

في سياق متصل كشف معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إلى وجود قواعد لإيران وإسرائيل في جزر أرخبيل دهلك الإريترية، إلا أن الخارجية الإريترية نفت في أبريل 2015، وجود قواعد لإيران أو إسرائيل على أراضيها.

-قواعد عسكرية في جيبوتي:

تتسابق دول حول العالم على إنشاء قواعد عسكرية لها في جيبوتي؛ نظراً إلى موقعها الاستراتيجي والجغرافي الواقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، والذي يتيح لمن يمتلك قاعدة عسكرية أن يتدخل سريعاً في الأحداث بعدد من دول المنطقة، مثل اليمن والصومال، ويشكل تأجير القواعد العسكرية واحداً من أهم مصادر الإيرادت لجيبوتي، حيث تحصل سنوياً على قرابة 160 مليون دولار سنوياً لقاء ذلك، وفيما يلي أبرز القواعد العسكرية في جيبوتي:

-قاعدة عسكرية صينية

تعد الصين أحدث الدول التي أضحى لها قواعد عسكرية بجيبوتي، حيث دشنت في أغسطس 2017، أول قاعدة عسكرية لها بالخارج.

قاعدة سعودية.. تتنظر الإنشاء

شهد عام 2016 مشاورات وزيارات بين القيادتين العسكريتين في كل من جيبوتي والسعودية، تمخضت عن وضع مشروع مسودة اتفاق أمني وعسكري واستراتيجي، يتضمن استضافة جيبوتي قاعدة عسكرية سعودية، وجرى تحديد بعض المواقع على الساحل الجيبوتي لهذا الغرض، وأعلنت جيبوتي نهاية 2016، أنها "وافقت مبدئياً" على إقامة قاعدة عسكرية سعودية، إلا أنه لم يتم الإعلان رسمياً عن توقيع الاتفاق بين الجانبين.

-قاعدة "ليمونير" الأمريكية

يتمركز فيها 4 آلاف فرد، وتقع جنوب مطار "أمبولي" الدولي بالعاصمة جيبوتي، هي الأكبر في جيبوتي، وأنشأتها واشنطن عام 2001، بهدف تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

ومن هذه القاعدة، تنطلق عمليات "مكافحة الإرهاب" التي ينفذها الجيش الأميركي في الصومال، حيث توجد "حركة شباب المجاهدين" المسلحة، وفي اليمن، حيث يوجد "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

-قاعدة فرنسية

ملاصقة لمطار جيبوتي، وهي ثاني أكبر قاعدة بعد الأميركية، وأقدم القواعد العسكرية الفرنسية في القارة السمراء؛ إذ يعود عمرها إلى نحو 100 عام، ويتمركز فيها 900 عسكري.

- يابانية

ولليابان أيضاً قاعدة أجنبية هي الوحيدة التي تملكها خارج أراضيها، أنشأتها في جيبوتي عام 2011، ويتمركز فيها 600 عسكري.

-قاعدة إيطالية

إيطاليا هي الأخرى، أنشأت قاعدة عسكرية في جيبوتي عام 2013، لها القدرة على استضافة 300 جندي، وتعد في الوقت ذاته أول مركز لها خارج الحدود، وتعتبر "مركزاً للعمليات اللوجيستية"، ويعمل بها 90 جندياً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي القاهرة تقيم قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين للسيطرة على أهم ممر مائي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon