توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طفل نجا من "مذبحة الروضة" يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طفل نجا من مذبحة الروضة يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف

مذبحة مسجد الروضة
العريش - مصر اليوم

كشف أحد الأطفال الناجين من "مذبحة مسجد الروضة في العريش، وهو الطفل "إسلام محمد عبد الحليم" 15 عامًا، والذي يتواجد داخل مستشفى معهد ناصر في القاهرة مع والدته "كريمة" وشقيقه "أحمد" 10 سنوات رفقة شقيقه "آدم" 3 سنوات الذي أصيب في الهجوم المتطرّف .

وأعلنت النيابة العامة، السبت، ارتفاع أعداد الضحايا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء، ليصل إلى 305 شهداء من بينهم 27 طفلا، وإصابة 128 آخرين.

واتجه ناظر المدرسة محمد عبد الحليم، ظهر أمس، قبيل موعد صلاة الجمعة، مع نجله الأصغر "آدم" 3 سنوات للحاق بالصفوف الأولى في مسجد الروضة الذي تفصله أمتار قليلة عن منزله الواقع بالجهة المقابلة، بينما لحق بهما نجلاه "إسلام" 15 عاما و"أحمد" 10 سنوات، ليجدا المسجد ممتلئاً عن آخره، فجلسا بالصف الآخير بالقرب من أحد أبواب الدخول "ملاقيناش مكان فقعدنا جنب الباب". يقول "إسلام" بنبرة حزينة.

 "بخاف كل ما أفتكر اللي حصل، كان موقف مرعب بصورة بشعة" قالها "إسلام" متأثراً قبل أن يروي تفاصيل الحادث، حين فوجئوا باقتحام عدد كبير من المسلحين للمسجد قبل أن يشرع الإمام في إقامة الصلاة، وأمطر المسلحون المصلين بوابل من الرصاص "دخلوا من كل الأبواب"، ويضيف أن الإرهابيين كانوا يركزون إطلاق الرصاص على الرأس "كانوا بيضربوا كل واحد رصاصتين أو 3 رصاصات في دماغه، بس كان فيه طلقات طايشة بتيجي في الكتف أو الرجل".

ويصف الطالب بالصف الأول الثانوي هيئة الإرهابيين، فيقول إنهم كانوا يرتدون بنطلون جينز أسود اللون وصديري جيش واقي رصاص ومن أسفله تيشيرت رمادي اللون "وكلهم ملثمين ولابسين شارة سوداء حول معصم اليد زي شارة الكابتن بتاع الكرة"، ويضيف أن كل فرد كان يحمل في يده سلاحاً آلياً يطلق منه الرصاص "رشاش أو بندقية مش عارف بالظبط" بينما يضع في جيب بنطاله طبنجة.

وأشار إلى أن المهاجمين عددهم تراوح من 20 إلى 30 فرداً، وكان كل باب من أبواب المسجد يقف عليه فردان "وكانوا بيضربوا من الشبابيك والأبواب كمان"، وحوالي 10 أفراد داخل المسجد "جوه قلب الجامع بيخلصوا على الناس".ويقول "إسلام" إن أعمار المهاجمين تراوحت بين 20 و40 سنة، يصمت قليلاً ويكمل بصوت مرتعش "وكلهم أجسامهم مخيفة، طول بعرض، حاجة غريبة مش بني آدمين طبيعيين". 

يلتقط الطفل أنفاسه ويتابع: "الإرهابيون كانت لهجتهم مش مصرية، وكانوا بيهزروا مع بعض وطول الوقت بيضحكوا، زي ما يكونوا بيعملوا مسابقة مين اللي يقتل أكثر، فواحد يقول لزميله أنا اللي قتلت ده فالثاني يرد عليه لأ أنا اللي قتلته، وكانوا ساعات بيشتموا بعض بألفاظ وحشة"، يصمت قليلاً ويضيف: "كان ليهم قائد بتاعهم، أنا ميزته لأنه الوحيد اللي كان صوته عالي فيهم وهو اللي بيوزعهم وبيقول انت روح هنا وانت هناك، ويزعق في واحد ويقوله التزم بمكانك، ويشخط في حد ويقوله متقفش مكانك روح اقف هناك".

ويذكر "إسلام" أن الإرهابيين تركوا 5 سيارات على الطريق السريع المواجه للمسجد، وأنهم بدأوا بمهاجمة المئذنة قبل دخول المسجد "شفتهم ضربوا المئذنة من فوق بأول طلقة قبل ما يخشوا".حوالي دقيقة من بدء إطلاق الرصاص، خلالها أطلق عليه أحد المهاجمين طلقات رصاص لكنها لم تصبه "عدّت من قدامي وفجرت دماغ راجل كان واقف"، ليقرر بعدها "إسلام" الفرار من المسجد مع شقيقه "أحمد" المتواجد بجانبه قبل أن يعدل قراره ويختبئا بدورة مياه المسجد "شفت ناس بتهرب، اللي عرف يجري يمين أو شمال كنت ناوي أجري معاهم بره، لكن لما شفت الإرهابيين بيطاردوا اللي بيهرب ويصفّوهم، رحنا دخلنا حمام الجامع".

"لما دخلوا الإمام جاتله صدمة" قالها "إسلام" بهلع قبل أن يروي: "الإمام كان بيشتمهم ومسك الميكروفون وقالهم حسبي الله ونعم الوكيل، فضربوه برصاصة في كتفه بس مجتش فيه، راح قايم تاني وقال حسبي الله ونعم الوكيل"، ويكمل أن الإرهابيين أطلقوا الرصاص من أسفل المنبر "محدش طلع عالمنبر ضربوا من وهما تحت".

وبحسب "إسلام" تقع دورات مياه المسجد في مدخله "فيه 5 يمين و5 شمال"، ويقول إنهما اختبئا بآخر دورة مياه من جهة اليمين، بصوت مرتعش يكمل أن أحد العناصر الإرهابية وقف أمامها "كان واقف عند الحمامات بس الحمد لله مشفناش"، وأنه شرع في تفتيشها قبل أن يصرخ فيه زميله ويطالبه بالتحرك من مكانه "هو فتش أول واحد يمين وأول واحد شمال وكان لسه هيفتح الباقي، فتقريبا القائد بتاعهم شخط فيه وشتمه وقاله روح اقف هناك.. لو كان فتش الباقي كان زمانه قتلنا".

"كنا خايفين في الحمام، محدش دخل الحمامات غيري أنا وأحمد" يقول "إسلام"، ويشير إلى بعض الكلمات التي وصلت إلى مسامعه من ميكروفون المسجد "واحد مسك الميكروفون وقالهم يا كفرة حسبي الله ونعم الوكيل، فسمعنا صوت رصاص تقريبًا ضربوه".

ويروي أن إطلاق الرصاص هدأ بعد حوالي 20 دقيقة "بعدها سمعنا ناس بتقول الحقوا الحقوا"، ويضيف أنه انخلع قلبه على والده وشقيقه فهرول مع شقيقه "أحمد" إلى داخل باحة المسجد ليجد أمه تجلس منهارة من البكاء بجانب جثمان والده، بينما حمل البعض شقيقه آدم المصاب إلى منزلهم..

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل نجا من مذبحة الروضة يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف طفل نجا من مذبحة الروضة يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل نجا من مذبحة الروضة يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف طفل نجا من مذبحة الروضة يروي تفاصيل الهجوم المتطرّف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon