القاهرة -أحمد عبدالله
وصف وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، لقاءه مع نظيره المصري سامح شكري بـ"الإيجابي والبناء"، مؤكدًا تطابق الرؤى واتفاق المواقف بين البلدين الشقيقين، حول القضايا الإقليمية، باختلاف جوانبها، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية بين السعودية ومصر.
وذكر الجبير، في تصريحٍ صحافي، عقب لقائه بشكري في مقر وزارة الخارجية في الرياض، الأحد: تحدثنا خلال اللقاء عن العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، وآليات دعمها في الفترة المقبلة في جميع الجوانب؛ اقتصاديًا وثقافيًا وطبيًا وتعليميًا وتنمويًا.
وأوضح أنّ اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة، خاصة في سورية والعراق واليمن وليبيا، وأهمية إيجاد الحلول لها، لاسيما مع اتفاق الرؤى والتوجهات بين بلدينا، مؤكدًا أن مصر والمملكة يمثلان جناحي المنطقة العربية، مشيرًا إلى أهمية دوام التنسيق بينهما؛ لتحقيق أفضل النتائج الممكنة؛ لما يصب في مصلحة شعبي البلدين الشقيقين ومصلحة منطقتنا العربية والإسلامية.
وأكد الجبير، أنّ العلاقات السعودية المصرية علاقات عميقة وقوية وتاريخية واستراتيجية، لا تشوبها شائبة ولله الحمد، وستظل كذلك دومًا، بل وتزداد متانة وقوة وصلابة في المستقبل بعون الله، متطلعًا- معاليه- إلى مزيدٍ من الاجتماعات البناءة مع وزير الخارجية سامح شكري.
ونوَّه شكري، بالرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال تشرفه بلقائه في وقتٍ سابقٍ الأحد، ضمن الوفد المصري الذي يزور المملكة برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا عمق علاقة البلدين الشقيقين، التي تتجاوز ذلك بوصفها علاقة تلاحم وأخوة.
وأشاد باللقاء الذي جمعه بنظيره السعودي، الذي أكد وحدة الأهداف والعمل بين مصر والمملكة، مع التأكيد على أهمية التنسيق الدائم بينهما، كاشفًا عن اتفاقهما على دورية الاجتماعات بينهما؛ للتنسيق والاتفاق على مواقف تصب في مصلحة البلدين الشقيقين وشعبيهما المتلاحمين، عادًّا اجتماع الأحد فرصة للتأكيد على الثقة المطلقة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، إزاء احتضان العلاقة الثنائية بين البلدين دائمًا، والعمل المشترك للتعامل مع كافة التحديات.
وأكد شكري ضرورة عمل البلدين الشقيقين جنبًا إلى جنب لمصلحة الأمن القومي العربي، لاسيما وأنه لمس الاهتمام الكبير في هذا الجانب من قبل نظيره الأستاذ الجبير، خلال جميع اللقاءات السابقة ولقاء الأحد، مؤكدًا أن الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة، يجب الاضطلاع بها وعدم التهاون حيالها؛ لأن المساس بجزءٍ منه هو مساس بذلك الأمن كاملًا؛ لذا لابد من الوقوف صفًا واحدًا في هذا الأمر المهم، على غرار أمور أخرى كثيرة في جميع شؤوننا، مؤكدًا أن التضامن والتواصل بين البلدين الشقيقين أمر استراتيجي للقاهرة والرياض.


أرسل تعليقك