القاهرة ـ مصر اليوم
تجتمع اللجنة الاستشارية العليا بوزارة الصحة، اليوم الأحد، لوضع قواعد علاج مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي بالعقاقير الجديدة لفيروس «سي»، وأولها عقار «سوفوسبوفير» الأمريكي، المعروف تجاريا بـ«سوفالدي»، في حضور أعضاء اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، للاطلاع على مقترحات وملاحظات لجنة الخبراء حول القواعد.
وقال عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية جمال عصمت: إن «القواعد التي وضعتها اللجنة لاختيار المرضى الذين سيتم علاجهم بالعقار، تم الاتفاق عليها بعد الاطلاع على القواعد العالمية»، مؤكدًا أن «القواعد ستتغير كل 6 أشهر، وفقًا للدراسات والأبحاث التي تجرى على المستوى العالمي».
وأضاف عصمت «اللجنة خاطبت الجامعات ومراكز البحث العلمي لتكون ممثلة عند وضع بروتوكول جديد لعلاج الفيروس، بعد دخول الأدوية الجديدة، بما يتوافق مع المعايير العالمية للعلاج، كما كونت لجنة الخبراء، وسيتم النظر في المقترحات والملاحظات لتحديد جدوى تعديلها».
وأوضح عضو اللجنة أن «القواعد المقترحة تشمل أن يكون العلاج في الفترة الأولى مقصورًا على المصابين بالتليف الكبدي في المرحلة الثالثة والرابعة، دون قصور في وظائف الكبد، وأن يكون السن من 18 إلى 70 عامًا، ويتم تقييم المريض بعينة كبدية أو فحص فيبروسكان، وتحليل فيب 4 بالدم، لتقييم درجة التليف، مع إجراء منظار معدة قبل العلاج، للتأكد من عدم وجود دوالٍ في المريء من الدرجة قابلة للنزف، وفي تلك الحالة يتم ربط دوالٍ قبل العلاج، ولا يتم علاج المرضى المصابين بالفشل الكبدي، لحين تقييم العلاج في هذه المجموعة من المرضى بدراسات إكلينيكية».
وأكد أنه «سيتم فتح باب التقدم بالملفات في النصف الثاني من سبتمبر المقبل، على أن يبدأ صرف العلاج في النصف الثاني من أكتوبر المقبل في 8 مراكز، بعد مراجعة الملفات مركزيًّا، ثم يعمم العلاج تباعًا في 26 مركزًا على مدار 3 أشهر»، مضيفًا أن «المراكز التي سيبدأ صرف العلاج بها هي معهد الكبد القومي، ومستشفى القاهرة الفاطمية، ومركز الكبد بكفر الشيخ، ومستشفى المنصورة الدولي، ومستشفى القباري بالإسكندرية، ومستشفى بني سويف العام، وجراحات اليوم الواحد بسمالوط في المنيا، ومركز الواليدي بأسيوط». حسبما نشرت جريدة الشروق.
ومن جانبه، قال أستاذ أمراض الكبد بمعهد تيودوربلهارس، هشام الخياط: إن «الأبحاث التي أجريت على العلاج الثنائي للمرضى المصريين، وصلت فيها الاستجابة إلى نسبة 91%، بينما وصلت النسبة في العلاج الثلاثي إلى 96%»، فيما تقدم بملاحظات على قواعد اللجنة القومية للفيروسات الكبدية، منها صرف سوفالدي للمرضى في عدة حالات، وهي مرحلة ما قبل الزراعة، بحيث يساعد على تقبل الجسم للعضو الجديد، والمرضى الذين أصيبوا بأعراض جانبية عند استخدام الإنترفيرون، بالإضافة للمرضى المصابين بأمراض مناعية خارج الكبد.
وأكد أن «العلاج مناسب لكل مرضى فيروس سي من النوع الجيني الرابع، وهو بداية لعلاجات أخرى ستطرح في الصيدليات بدءًا من العام المقبل»، معتبرًا أن عام 2016 سيشهد نهاية العلاج بعقار الإنترفيرون، الذي لا تتجاوز نسبة الاستجابة له الـ60%، وذلك بظهور العقاقير المركبة التي تصل نسبة الاستجابة لها إلى 100%.


أرسل تعليقك