الإسكندرية ـ عزة السيد
عقدت مديرية الشؤون الصحية في محافظة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، المؤتمر الأول لتطبيق قرار رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، بشأن التعامل مع حالات الطوارئ واستقبالها مجانًا لأول 48 ساعة.
وأعلن وكيل أول وزارة الصحة في محافظة الإسكندرية، الدكتور أيمن عبد المنعم، إن المريض المصاب في أول 48 ساعه هو تحت غطاء التأمين الصحي، فالدولة مطالبه بعلاج المواطن على نفقتها، مؤكدًا على أن مشروع العلاج على نفقة الدولة به مشاكل كثيرة لذلك كانت تهرب منه كثير من المستشفيات الجامعية والخاصة.
وأوضح إن المديرية رفعت كفاءة إدارة الطوارئ من أجل العمل على متابعة المرضى في المستشفيات، قائلاً :"المسعف ليس له صلاحيات لنقل مريض الى مستشفى مصاب فلابد ان يبلغ ادارة الطوارئ قبلها".
ومن جانبه أشاد نقيب الأطباء في الإسكندرية الدكتور محمد رفيق خليل، بالقرار قائلاً "من حق المريض المصري أن يحصل على العلاج الفوري على نفقة الدولة"، موضحًا أن بعض المستشفيات لا توجد بها إمكانيات الطوارئ وتحتاج إلى تطوير.
وأكد خليل إن افتتاح مستشفى الطوارئ في منطقة سموحة وسط المحافظة سيرفع عبء كبير عن المستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى عدم وجود مخصصات مالية للطوارئ في جامعة الإسكندرية.
وأشار عميد كلية الطب في جامعة الإسكندرية، الدكتور أشرف سعد جلال، إن الدولة ووزارة الصحة يقع على عاتقها مسؤولية علاج المواطن المصري حال تعرضه للخطر، مشيدًا بالقرار والذي اعتبره متسق مع رسالة مهنة الطب السامية.
وتابع خليل إن المستشفى الرئيسي الجامعي ظلت لسنوات طويلة تقدم خدمة الطوارئ على مدار 24 ساعة لخدمة المواطنين بأربع محافظات وهي الإسكندرية والبحيرة ومطروح وكفر الشيخ، مضيفًا أن الفترة الأخيرة شهدت تنسيق بين كافة أعضاء المنظومة الصحية لخدمة المرضى.


أرسل تعليقك