أطلقت مستشفى زليخة، أحد المجموعات الرائدة في مجال الرعاية الصحية في الإمارات، حملة للتوعية بسرطان عنق الرحم للكشف المبكر وكيفية الحماية والحد من انتشاره بين السيدات.
وتهدف المبادرة إلى رفع مستوى الوعي عن الأعراض والمخاطر وسبل الوقاية من ثاني أكثر أمراض السرطان انتشارًا بين السيدات، والذي يصيب عددًا كبيرًا منهن سنويًا ويودي بحياتهن في أنحاء الإمارات.
وتبنت المستشفى هذه الحملة وطورتها بالتعاون مع نادي "سيدات الشارقة"، حيث تستهدف الحملة الوصول إلى السيدات من الفئة العمرية بين 35 إلى 55 عامًا، بالرغم من الحقائق التي تؤكد على إمكانية الإصابة بسرطان عنق الرحم من عمر الـ 25.
وتؤكد الحملة أن الكشف المبكر والوقاية هما الأساس للحد من الإصابة بهذا المرض، وذلك لأن أكثر من 92% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم يمكن علاجها بنجاح إذ ما اكتشفت مبكرًا.
ونظمت مستشفى زليخة فعاليات صحية تعزز الحملة التوعوية في نادي "سيدات الشارقة" لأعضاء النادي والموظفات العاملات في المستشفى.
وشارك في الفعاليات المذكورة كل من خبيرة أمراض السرطان من سان فرانسيسكو الدكتورة باميلا مونستر، والرئيس التنفيذي لمستشفى زليخة زنوبيا شمس، إلى جانب عدد من الأخصائيين في أمراض النساء في مستشفى زليخة مثل الدكتورة بيتي جون والدكتورة بسمة شهابي.
وأوضحت مدير نادي "سيدات الشارقة" خولة السركال، في حديث لها خلال إطلاق الحملة: "نحتاج إلى العمل معًا لزيادة الوعي لدى السيدات حول مخاطر سرطان عنق الرحم، وأعراضه وسبل الوقاية منه، وبالتالي فمن المهم إطلاق مبادرات كهذه لتوعية وتثقيف السيدات حول هذا المرض الصامت، وكيفية العناية بأنفسهن بشكل أفضل، حيث يمكن الكشف عن هذا المرض من خلال إجراء الفحوصات الدورية، ويمكن معالجته والشفاء منه في حال الكشف المبكر، ونحن نقدر الجهود التي تبذلها مستشفى زليخة في سبيل رفع مستوى الوعي لدى السيدات حول هذا المرض، وتشجيع أعضاء نادي سيدات الشارقة، والعاملات في النادي، على المشاركة في هذه المبادرة التوعوية".
وتطلق مستشفى زليخة حملة إعلانية لتشجيع الرجال على اصطحاب نساء العائلة إلى العيادات لإجراء الفحص اللازم لفيروس "HPV"، وتقدم المستشفى الفحص المجاني من المتخصصين واختبارات مسحة عنق الرحم للسيدات الراغبات في إجراء الفحص.
وبات الكشف المبكر عن الفيروس أمرًا بالغًا في الأهمية لأن السيدات عامة لا يشعرن بأعراض واضحة لهذا الفيروس، حتى يتحول إلى خلايا سرطانية والتي تبدأ بدورها في الانتشار في باقي أنحاء الجسم، ومن الممكن أن تنتشر لتصل إلى الرئتين.
وتتطلع الحملة إلى تحقيق هدفها الإستراتيجي من خلال تنظيم حملة واسعة النطاق للتطعيم وذلك بهدف التخلص تمامًا من هذا المرض والحد من انتشاره في الإمارات.
وأفادت الدكتورة باميلا مونستر: "إن الاكتشاف المبكر يعني إمكانية الشفاء لأغلب الحالات من خلال التطعيم، ونسعى من خلال حملتنا أن نزيل مفهوم الوصمة الذي يلازم في كثير من الأوقات الأمراض المتعلقة بالحياة الجنسية لدى الأفراد، وهدفنا الأساسي هو تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الطبية بصفة دورية في أي من العيادات القريبة منهم على الأقل كل ثلاثة إلى خمسة أعوام".
وصرحت الرئيس التنفيذي لمستشفى زليخة، قائلة: "نحن فخورون جدًا بإطلاق حملة التوعية بمرض سرطان عنق الرحم اليوم، وذلك بهدف نشر رسائل توعوية وتثقيفية بسيطة بين السيدات، عن سبل الوقاية من سرطان عنق الرحم".
وتعزز مستشفى زليخة قدراتها على علاج مرضى السرطان في دبي والإمارات الشمالية من خلال بناء ملحق جديد لمستشفى زليخة في إمارة دبي، إلى جانب تأسيس مركز متقدم لعلاج الأورام المتخصصة، يتضمن وحدات لعلاج الأورام والأشعة والتصوير والأدوية، ويقدم المركز الجديد فريقًا من المتخصصين في مجال الأشعة ووحدات القياس والفيزياء والعلاج بالإشعاع والذي من المقرر افتتاحه بداية 2017.
أرسل تعليقك