سوهاج-أمل باسم
تعاني الوحدات الصحية في محافظة سوهاج، من إهمال شديد ولا تنفع المواطن في القرى والمراكز بأي شيء، وأصبحت تعتمد فقط على التطعيم للأطفال وعلاج تنظيم الأسرة، أما إجراء الكشف الطبي أو الفحوصات على المرضى أصبح الأمر غير موجود نهائيًا.
ومن جانبها، لم تقم مديرية الصحة في محافظة سوهاج، بأي إجراءات في إطار تطوير الوحدات الصحية الموجودة بالقرى والمراكز، واكتفت بتطوير المستشفيات الموجودة في مدينة سوهاج، ليصب مواطنين المراكز والقرى جميعهم فيها، في مسلسل لإهمال الوحدات الصحية نهائيًا، ولم يبقى الإهمال في الوحدات الصحية فقط بل أمتد إلى المستشفيات المركزية، مما زار التكدس في المستشفى العام والمستشفى المركزي.
اكتشف محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبدالمنعم، مدى الإهمال في الوحدات الصحية، فبدأ في عملية تطهيرها من الفساد، مقررًا عمل جولات مفاجأة في أنحاء المحافظة المختلفة، وبالمرور على وحدة صحة الأسرة في الحواويش لاحظ عدم وجود دفاتر تسجيل يومية ووجود أدوية "تراى موركس" خارج الثلاجة وعدم وجود مخزن للأدوية وترك الأطباء والعاملين كافة للوحدة ووجود خطوط سير لهم وعدم وجود أطباء للكشف على المرضى وتعطل جهاز "الاوتوكلاف " بعيادة الأسنان وعدم وجود غرفة للنفايات الطبية الخطرة.
ووجود معدات طبية "ميكروسكوب " وهو عهده فنية المعمل بغرفة الحارس مما يعرضه للتلف أو السرقة، وأصدر تعليماته بإحالة مدير الإدارة الصحية في الحواويش للتحقيق وإجراء تحقيق في وجود أدوية خارج الثلاجة مع المختص وإحالة الأطباء كافة الذين لديهم خطوط سير للشؤون القانونية وهم طبيب أول وفني معمل وممرضة وعامل.
من ناحية أخرى، يرى المواطنين في سوهاج أنَّ الوحدات الصحية لا توجد لها أي قيمة.
وأوضح وائل موسي، يقيم في مركز المنشاة أنه سبق وذهب إلى الوحدة الصحية في قريته، فوجدها بلا أطباء، إضافة إلى أنها مهجورة من المرضى لعدم وجود أي خدمات طبية فيها.
وأشار إلى أنه الوحدة دمرت خلال الأعوام الماضية فقط، وكانت قبل ذلك جيدة وتقدم خدمات طبية تليق بالمواطنين.
وأوضح أنَّ السبب في هجرة الوحدة الصحية هو نقص الأطباء ونقل الأجهزة إلى مستشفي المنشأة المركزي مما جعل الوحدة دون أي أجهزة متطورة.
وطالب المحافظ بكونه طبيب قبل أنَّ يكون محافظًا بسرعة التدخل وإنهاء مشكلات الوحدات الصحية من أجل صحة المواطنين.


أرسل تعليقك