واشنطن ـ أ.ش.أ
عدم حصولك على القسط الكافى من النوم او تراجع نوعيته وجودته مرتبط ارتباطا كبيرا مع مرور الوقت بتقليص المادة الرمادية فى المخ ، فقا لأحدث الدراسات الطبية التى أجريت فى هذا الصدد .
فقد كشف العلماء أن تراجع جودة ساعات نومنا مسئولة عن معدلات تدهور أسرع لثلاثة أجزاء من المخ لدى البالغين الأكبر سنا ، الذى يعانى معظمهم من سوء نوعية النوم ، ولكن ليس بالضرورة هو الحال مع النوم القليل جدا ، فى الوقت الذى تضمنت صعوبات النوم ، الإستيقاظ أثناء الليل أو الإستيقاظ فى وقت مبكر جدا .
ومع ذلك ، فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت قلة النوم تسبب تغيرات فى المخ ، سواء من إنكماش فى بعض أجزائه ، أو القليل منه .
وقال الدكتور " كلير قندلفت " فى جامعة "أوكسفورد " البريطانية ، أننا ننفق حوالى ثلث حياتنا فى النوم ، بينما يعد النوم بمثابة الحارس الخادم للمخ ، ليصبح فى كثير من الأحيان فى خدمته لإصلاح أى تلف يتعرض له المخ ، ويترتب على ذلك ، أنه فى حال تعطيل وظيفة النوم ، فإن العمليات التى تساعد على استعادة وإصلاح المخ لبعض التلف تتعرض للخلل والإنقطاع ، أو على أقل تقدير تصبح أقل فعالية ، مما قد يؤدى إلى فرص أكبر لتراجع حجم المخ ، لندخل فى دائرة مفرغة حيث يعمل تراجع حجم المخ على صعوبة فى النوم بدوره.
كان الباحثون قد أجروا أبحاثهم اعتمادا على تحليل صور الأشعة لمخ أكثر من 147 بالغا ، بلغت متوسط أعمارهم 54 عاما فى بداية الدراسة ، ليتم متابعتهم على مدار الدراسة التى استمرت فى المتوسط 3.5 سنوات.


أرسل تعليقك