طنطا - أ ش أ
سادت مشاعر الغضب الشعبي ورفض الإرهاب والتنديد به، أجواء القافلة الطبية التي نظمتها جامعة طنطا إلى قرية دماط بمركز ومدينة قطور.
وأكد الدكتور محمد أحمد ضبعون نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في تصريح له اليوم الثلاثاء ، خلال الندوة التثقيفية التي أقيمت ضمن فعاليات القافلة، وقوف الشعب المصري بمختلف فئاته خلف جيشه وجهاز شرطته، ناعيا شهداء الوطن في تفجيرات العريش الأخيرة.
وأشار إلى أن القافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي علي ما يقرب من 1600 حالة مرضية بواسطة أطباء في مختلف التخصصات الطبية، وتحويل بعض الحالات التي تحتاج إلي استمرار المتابعة والعلاج إلى المستشفيات الجامعية، وصرف أدوية مجانية للمرضى بمبلغ 20 ألف جنيه، وذلك ضمن برنامج قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا بالتعاون مع مديريات الشئون الصحية والاجتماعية والتربية والتعليم، وجهاز خدمة شئون البيئة، لإيصال الخدمات الطبية والاجتماعية للقرى والمناطق المحرومة منها بالمحافظة.
كما قامت مديرية التضامن الاجتماعي بعمل حصر إحصائي للأسر الفقيرة بالقرية والقري والنجوع والعزب المجاورة لها، حيث تم صرف معاشات شهرية مدي الحياة لأربع حالات بمبلغ يتراوح بين 323 إلي 414 جنيها شهريا، وخمس حالات تحت البحث والدراسة، ومساعدة 3 أسر متوسطة الدخل دفعة واحدة علي مدار عام بمبلغ يتراوح بين 56 إلي 300 جنيه، و12 أسرة فقيرة متوسطة الدخل، وجاري بحث مساعدتهم من مؤسسة التكافل الاجتماعي بالمحافظة.
من جانب آخر، شنت الأجهزة الأمنية بالغربية عدة حملات أمنية لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة ومنافع الري والصرف، أسفرت عن إزالة 55 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك هيئة الأوقاف ومنافع الري والصرف وغيرها من الحالات.


أرسل تعليقك