توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمارة يتناول التصالح مع الذات في "الشارقة للكتاب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمارة  يتناول التصالح مع الذات في الشارقة للكتاب

الدكتور أحمد عمارة
الشارقة - نور الحلو

نظّم معرض الشارقة الدولي للكتاب، مساء الأحد الماضي، وضمن فعّاليات دورته الثالثة والثلاثين، ندوة بعنوان "ارتقاء الناس"، قدّمها استشاري الصحة النفسية والعلاج بالطاقة، الدكتور أحمد عمارة، وتناولت تأثير الطاقة الإيجابية على شخصية الإنسان، وتحقيق السلام الداخلي والرضا والتصالح مع الذات.

وأكد عمارة أهمية الثقافة وما تتضمنه من معارف ومعلومات، في تعزيز قدرة الإنسان على التعامل مع المتغيّرات، والحدّ من التأثير السلبي للمشكلات التي يتعرض لها في حياته، مشيرًا إلى أنَّ الثقافة تساعد على بثّ الطاقة الإيجابية في نفس الإنسان، وهو ما يزيد من تمتعه بالسلام الداخلي والرضا والتصالح مع الذات، ويصبح أكثر قدرة على التفكير بما يساهم في تجاوزه للأزمات أو التحديات التي يواجهها الإنسان تحت أي ظرف.

 وأشار عمارة إلى أنَّ رسالة علماء النفس والصحة النفسية تكمن في العمل على إرشاد الناس للوصول إلى أعلى درجات السعادة والنجاح والمتعة في الحياة، مضيفًا أنَّ من أهم مفاتيح السعادة هو تقبل فكرة أنَّ أول عمل نقوم به للمرة الأولى يمكن أنَّ نخطئ فيه، ولا يشترط بالضرورة أنَّ نتقنه أو ننجح فيه، لكننا لاحقًا سننجح، فلا داعي للقلق من الفشل، لاسيما أنَّ الكثير من الأعمال التي نفعهل تعتمد على فكرة المحاولة والخطأ، ما يعني أنَّ احتمالات الوقوع في الخطأ واردة.

وذكر: "أنَّ تكون إيجابيًا على الدوام يعني أنك تحكم على نفسيتك بالدمار، فالإيجابية الدائمة تخالف الفطرة، والنفس البشرية من الطبيعي أنَّ يصيبها الضيق، والإحباط أو الحزن، إذا أصابك احباط أو حزن أو ضيق فاترك لنفسك العنان وعيش لحظة الحزن بهدوء، ثم بعد أنَّ تفرغ الشحنة وتنفسها عن نفسك، أعد التفكير فيما حدث ثم تحول إلى الإيجابية، وتعلم كيف تجعل هذا الموقف لا يؤثر فيك مرة أخرى".

وتابع الدكتور أحمد عمارة: "إنَّ معظم الأفراد قادرين على تحديد الشيء أو المشكلة أو الهم الذي يعيشه، ومن ثم يبدأ في البحث عن الخلاص منه، ويركز فيه، الأمر الذي يجعله يخسر من طاقته الإيجابية، فيبدأ الشعور بالهم والقلق، ومن ثم لا تحل المشكلة، حيث إنَّ التركيز على المشكلة يمنحها طاقة ويشحنها، وما نريده هو العكس تمامًا ويكمن في عدم تزويدنا للمشكلة بطاقة جديدة".

وأشار إلى أنه مع تطور العلوم وظهور علوم الطاقة في الأفق، اكتشف العلماء في الآونة الأخيرة هذه الحقيقة، "كلما كانت طاقتك إيجابية عالية كلما زاد الخير وانهالت عليك النعم من كل اتجاه، وكلما قابلت طاقات البشر السلبية بطاقة إيجابية كلما استطعت أن تجعل حياتك أسعد وأفضل بأكثر مما تتخيّل. ما يعني أن كل ما عليك أن تفعله، هو أنَّ تحافظ على طاقتك إيجابية خالية من الحقد والبغض والضيق، على اعتبار أنَّ كل هذه الأمور طاقات سلبية تجلب لحياتك كل سوء، بينما العفو والمغفرة والرحمة والتسامح والحب من أعلى الطاقات الإيجابية، وبالتالي فمن شأنها أنَّ تغمر حياتك بالخير من كل اتجاه"، مشيرًا إلى أنَّ كل شيء في الدنيا عبارة عن طاقة إذا ما قمنا بتحليله إلى عوامله الأولية.

ويعمل الدكتور أحمد عمارة في مجال الإرشاد النفسي والصحة النفسية وعلم النفس الصناعي منذ نحو عشر سنوات، وشارك في الاختبارات النفسية لاختيار قادة أركان الحرب في هيئة التنظيم والإدارة في القوات المسلحة المصرية، وشارك في إعادة الهيكلة النفسية للإداريين والعاملين بالعديد من المصانع والشركات الكبرى في الوطن العربي "تحويل العمل إلى متعة"، وابتكر أكثر من برنامج تدريبي لزيادة كفاءة العاملين في الشركات الكبرى.

وشارك في العديد من دورات علم النفس الإجرامي في بعض وزارات الداخلية بالدول العربية للضباط وبالسجون للمحكوم عليهم، وشارك في برامج التدريب والتطوير للعديد من الوزارات ومجالس الوزراء في أكثر من دولة عربية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمارة  يتناول التصالح مع الذات في الشارقة للكتاب عمارة  يتناول التصالح مع الذات في الشارقة للكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمارة  يتناول التصالح مع الذات في الشارقة للكتاب عمارة  يتناول التصالح مع الذات في الشارقة للكتاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon