توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الإستيوباثي" لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإستيوباثي لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد

المركز القومى للبحوث
القاهرة - أ.ش.أ

ينظم المركز القومى للبحوث يوم الأحد القادم ندوة علمية حول (الجديد فى آليات علاج الآلام المزمنة) تتناول فرعا من الأفرع المهمة فى هذا المجال يعرف ب" الأستيوباثى" ، ويحاضر فيها الدكتور لوك بيترز رئيس الجمعية العالمية للأستوباتى الذى يزور القاهرة حاليا.
وأوضحت الدكتورة همت عالم الأستاذ بقسم الطب التكميلى بالمركز ـ فى تصريح اليوم ـ أن "الاستيوباثى" هو نظام علاجى متكامل يهدف الى رفع كفاءة الجسم بعضلاته وأغشيته وجهازه الحركى وذلك حتى يتيح له العودة الى طبيعته والتخلص من الألم المصاحب.
وأضافت أن هذه الآلية العلاجية تستخدم فى العديد من الدول الاوروبية والولايات المتحدة حيث تسعى تلك الدول الى نشر استخدامه وخاصة في البلاد ذات الموارد المحدودة ، لما يعانى قاطنوها من قصور في الخدمات الصحية خاصة لمرضى الآلام المزمنة.
وأكدت أن المركز برئاسة الدكتور أشرف شعلان يسعى الى إستخدام كل ما هو جديد وفعال فى مجال علاج الألم من خلال عيادة الألم المزمن بمركز التميز الطبى التى يديرها أطباء المركز ، مشيرة الى أنه سيشارك فى الندوة نخبة من الأطباء المتخصصين فى علاج الألم ، من بينهم أطباء تخدير وأعصاب وباطنة وأخصائى علاج طبيعى.
وتعتمد طريقة "الاستيوباثى" على مساعدة الجسم على علاج نفسه ، حيث ينظر إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة أو عضو واحد ، ويكون هناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضا ، وهناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام بخلاف العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من أجل تمتع الشخص بالصحة السليمة.
وإكتشف هذه الطريقة "إندرو ستيل" عام 1828 بعد أن فقد "ستيل" أبناءه الثلاثة بسبب الحمى الشوكية ، وأصبح غير مقتنع ومتشائم من الطب المتداول ، حيث كان استعمال العقاقير فى العلاج مغالى فيه وخطيرا إلى حد ما ، بالإضافة إلى أن الجراحة كان ينجم عنها وفيات عديدة لحداثة استعمال المخدر وأسباب أخرى.
فقرر تجميع ودراسة المعلومات الطبية التى توصل إليها العلماء وطريقة علاج الأمراض ، وبدأ فى دراسات مكثفة لجسم الإنسان من أجل التوصل إلى الأسباب الخفية للأمراض وعلاجها ، كما اهتم اهتماماً بالغاً بعلم التشريح معترفاً بأهمية الهيكل العظمى للإنسان وقدرة الجسم على علاج نفسه ذاتيا ، وركز على مفهوم تجنب الإصابة بالأمراض والصحة العامة ، ومنها توصل إلى أنواع علاج بديلة مثل علاج القفص الصدرى والعمود الفقرى يدويا.
وأعطى ستيل اهتماماً بالجهاز الليمفاوى الذي يعد فلتر الجسم الذى يخلص الجسم من السوائل الزائدة والبروتينات والفضلات ويحولها للدم لكى تمر بالدورة الدموية ومنها الي خارج الجسم فى صور شتى.
وفى عام 1874 ، بدأ باستعمال الطرق اليدوية فى العلاج ، وأطلق عليها "الأستيوباثى" ، وأصبح معروفا للنجاحات التى حققها ، وبعد أن أثبت أن هذه الطرق أكثر فاعلية من الطرق المتوفرة فى حينه ، أسس أول مدرسة لتعليمها سماها مدرسة الطب الأوستيوباثى فى كركسفل بولاية مزورى ، وتوصل إلى أن أسباب المرض تكون لعوامل داخلية أو خارجية ، وأن الجسد هو وحده قادر على التغلب على المرض بالتخلص من هذه العوامل ، ومن خلال تدعيم قدرات الجسم على العلاج الذاتى ، وعندما مات عام 1917 ، بلغ عدد الممارسين لهذا التخصص حوالى 5000 طبيب فى الولايات المتحدة ، ومنها انتشر فى جميع أنحاء العالم ما عدا منطقة الشرق الأوسط.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإستيوباثي لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد الإستيوباثي لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإستيوباثي لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد الإستيوباثي لعلاج الآلام المزمنة في ندوة علمية بالمركز القومي للبحوث الأحد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon