القاهرة ـ مصر اليوم
ذكر عضو الفريق البحثي لجهاز علاج فيروس "سي" الخاص بالقوات المسلحة أحمد مؤنس، أنّ التأجيل في صالح المريض وليس ضد مصلحته، بمعنى أنه منذ الإعلان عن الجهاز في 22 شباط/فبراير الماضي حتى اليوم، تقوم القوات المسلحة والفريق البحثي بأبحاث وتجارب للخروج بالجهاز إلى النور.
وأوضح مؤنس، خلال مداخلة هاتفيَّة مع الإعلامي أحمد موسي في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على فضائيَّة "صدى البلد"، أنه تم اختبار الجهاز بعناية شديدة في مركز الليزر في الكلية الفنية العسكرية وهيئة الإشعاعات النووية، وأثبتت تلك الاختبارات سلامة الجهاز 100%، وأنه لا يصدر أي إشعاعات ضارة بجسم المريض.
ولفت إلى أنّ الكبسولات العلاجية تم اختبارها في كلية البنات جامعة الأزهر والكثير من الهيئات العلاجية وأظهرت نتائج مبهرة والمكونات جميعها طبيعة ولا يوجد بها أي بكتريا، مضيفًا أن مدة تأجيل الجهاز لـ6 أشهر لا تضر بالمريض في شيء لأنها مدة بسيطة وهذا التأخير، حرصًا من القوات المسلحة والفريق البحثي على خروج الجهاز بالصورة التي تليق بمصر وشعبها وجيشها.
أرسل تعليقك