واشنطن - مصر اليوم
اكتشف باحثون أن سرطان الرئة يمكن أن يظل مختبئاً داخل الجسم لمدة 20 عاماً قبل أن ينشط فجأة وينمو بصورة عدوانية. ويوضح هذا الاكتشاف سبب النجاح المحدود للأدوية المستخدمة في علاج هذا النوع من الأورام، حيث يعتبر سرطان الرئة السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة.
الاكتشاف يفتح الباب أمام طرق جديدة في التشخيص المبكر للمرض أجرى الدراسة الحديثة علماء من بريطانيا، ونشرتها مجلة "ساينس"، وقالت نتائجها أنه نتيجة خطأ في العوامل الوراثية يبقى السرطان نائماً لفترة طويلة من الزمن قبل أن يصبح نشطاً وبقوة.
وقال مؤلف الدراسة البروفيسور تشارلز سوانتون من معهد أبحاث لندن: “من خلال فهم تطوّر الورم نفتح صفحة جديدة في عملية توقع خطواته وتشخيصه مبكراً".
وبحسب مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة تم تشخيص أكثر من 207 ألف حالة مصابة بسرطان الرئة عام 2011، توفي منها 156953 خلال العام نفسه.
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن العديد من العيوب الجينية الوراثية التي تؤدي إلى سرطان الرئة سببها التدخين.
يأمل فريق البحث الاستفادة من هذا الكشف في تطوير طريقة للكشف المبكر عن سرطان الرئة النائم أو غير النشط قبل أن ينشط بحوالي 10 سنوات، حيث يتوقع أن يساعد ذلك على بقاء نسبة جيدة من المصابين بالمرض على قيد الحياة بعد العلاج. ر


أرسل تعليقك