توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حاجة تعبئة هائلة أمام وباء "ايبولا" الذي اسيء تقدير حجمه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حاجة تعبئة هائلة أمام وباء ايبولا الذي اسيء تقدير حجمه

مرض "الإيبولا"
جنيف - أ ف ب

شددت منظمات وفروع الصليب الاحمر الجمعة على الحاجة الى تعبئة اضافية لمواجهة وباء الحمى النزفية ايبولا "الذي اسيء تقدير حجم انتشاره الى حد كبير"، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة في بيان نشر مساء الخميس ان "الموظفين الموجودين في مواقع انتشار الوباء يرون أدلة على أن أعداد الاصابات المسجلة واعداد الوفيات تظهر ان تقييم حجم انتشار الوباء يقل بكثير عما هو عليه في الواقع".

وذهبت جوان ليو مديرة منظمة اطباء بلا حدود ابعد من ذلك، حيث اكدت في اعقاب زيارة استمرت عشرة ايام الى غرب افريقيا، ان الوباء "ينتشر والوضع يتدهور بسرعة تفوق قدرتنا على مواجهته" في هذه المنطقة.

واضافت "لدينا فشل كامل للبنى التحتية" معتبرة انه "ان لم نتمكن من التوصل الى استقرار الوضع في ليبيريا فلن نتمكن من ذلك في المنطقة اطلاقا".

وحذرت مديرة هذه المنظمة غير الحكومية التي تتصدر المنظمات الاخرى على صعيد العلاج المقدم الى المصابين "هذا ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد".

كما وجهت نداء من اجل تنسيق دولي معزز باشراف منظمة الصحة العالمية. وصرحت "على جميع الحكومات الاستنفار، وينبغي فعل ذلك الان ان اردنا احتواء هذا الوباء". واضافت "من الضروري الالتزام على المدى الموسط، ونتحدث عن عدة اشهر، ستة على الاقل، وانا متفائلة جدا".

واضافت ليو في مؤتمر صحافي في جنيف "لم نشهد ذلك من قبل. ينبغي وضع استراتيجية جديدة، فايبولا لم يعد محصورا في عدة قرى، بل انه ينتشر في مدينة تضم 1,3 ملايين نسمة، مونروفيا".

واضافت ان "مناخا عاما من الخوف (يسود حاليا) على ما يحدث في فترة الحرب" في المنطقة المتضررة على حدود غينيا وسيراليون وليبيريا. وتابعت ان "الخوف ليس السلوك الافضل".

واشارت الى ان "الناس باتوا الان يخافون من المراكز الصحية. كما ان قدرات متابعة الذين احتكوا بالمرضى غير كافية". واعطت مثالا كايلاهون في سيراليون حيث ينبغي متابعة الفي شخص احتكوا بمرضى ايبولا فيما لا يكفي الجهاز العامل لاكثر من 250.

وشددت المنظمة على انها "تنسق ارتفاعا هائلا في رد الفعل الدولي"، مضيفة ان بعض الحاجات التي ينبغي تلبيتها تبدو بسيطة.

واشارت منظمة الصحة العالمية على سبيل المثال الى ان المراكز الاميركية للسيطرة على الامراض وتجنبها ستجهز الدول المتضررة بكمبيوترات للتمكن من مشاهدة تطور الوباء بشكل فوري. كما ينبغي التمكن من تحديث خارطة بالمواقع المتضررة وحاجاتها اللوجستية على الدوام.

واضافت "نتوقع ان يدوم هذا الوباء لبعض الوقت. لذلك تستمر خطة الرد التشغيلية لمنظمة الصحة العالمية طوال الاشهر المقبلة".

في خمسة اشهر تمكنت هذه الموجة من وباء ايبولا، الاكثر فتكا منذ ظهوره عام 1976، من القضاء على 1069 شخصا بحسب منظمة الصحة العالمية: 377 في غينيا، 355 في ليبيريا، 334 في سيراليون وثلاثة في نيجيريا.

والخميس اعلنت نيجيريا عن وفاة مريض رابع.

واعتبر الامين العام الجديد للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر السنغالي الهادي اي سي الذي عاد للتو من جولة في غينيا وسيراليون انه على المجتمع الدولي ان يضاعف دعمه.

واشار الاتحاد الى ان القدرات الحالية على مواجهة الوباء توشك على النفاد، حيث اكد سي ان "متطوعينا يلعبون دورا محوريا في الجهود الرامية الى احتواء الوباء".

وتابع ان "القوة المشتركة للصليب الاحمر والهلال الاحمر تكمن في حضورهما الفريد على المستوى المحلي وفي خبرتنا في العمل مع المجتمعات ومن اجلها. متطوعو الصليب الاحمر (...) انفسهم من تلك المجتمعات، ما يحدث فرقا كبيرا في نشر رسائل التوعية او مكافحة الشائعات او الافكار المسبقة الثقافية المصدر".

من جهة اخرى سيتعذر على بعض الرياضيين الوافدين من دول افريقيا الغربية المتضررة من الوباء المشاركة في النسخة الثانية من الالعاب الاولمبية للشباب التي تنطلق السبت في نانكين (الصين)، على ما اعلنت اللجنة الاولمبية الدولية واللجنة المنظمة.

واعلنت الهيئتان في بيان اتخاذ قرار "يتعذر مشاركة الرياضيين الوافدين من مناطق تتفشى فيها العدوى في الرياضات القتالية (رياضيان) ولا رياضات السباحة (شخص واحد)".

واضاف المنظمون ان الرياضيين الاتين من الدول المتضررة سيخضعون "لاخذ حرارتهم بانتظام ولفحوصات بدنية" في اثناء اسبوعي الالعاب.

وافاد الموقع لهذه الالعاب انه ينتظر وفود 25 مشاركا من الدول الاربع الاكثر تضررا من ايبولا، اي سيراليون وليبيريا وغينيا ونيجيريا.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاجة تعبئة هائلة أمام وباء ايبولا الذي اسيء تقدير حجمه حاجة تعبئة هائلة أمام وباء ايبولا الذي اسيء تقدير حجمه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاجة تعبئة هائلة أمام وباء ايبولا الذي اسيء تقدير حجمه حاجة تعبئة هائلة أمام وباء ايبولا الذي اسيء تقدير حجمه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon