سياتل - أ ش أ
- أعلن رجل الخير المحسن بول جي ألين ###Paul G. Allen### اليوم عن مبادرتين جديدتين كجزء من حملة الإغاثة ### relief campaign### شاملة لتوفير الموارد والدعم للتصدي لوباء إيبولا في غرب أفريقيا. وستوفر هذه الجهود الجديدة مبلغ 6.6 مليون دولار للشركات والمنظمات التي تعمل على توفير الاحتياجات اللوجستية والمواصلات. ويرفع التزام السيد ألين هذا التزامه الأصلي للتصدي للمرض إلى أكثر من 20 مليون دولار، مع اعتزامه القيام بإعلانات تبرع جديدة في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وقال السيد ألين "إن تفشي فيروس الايبولا يتطلب حلولا مخصصة ومبتكرة لمنع انتشاره بصورة زائدة في جميع أنحاء أفريقيا والعالم." وأضاف "يمكننا معالجة فيروس إيبولا، ولكن ذلك سوف يتطلب بذل جهود عالمية متسارعة ومنسقة. إن الوقت في غاية الأهمية في هذه المعركة."
وسوف تسهل المبادرات التي أعلن عنها اليوم حركة السلع والموارد والسكان في المنطقة. وقد تحالفت مؤسسة عائلة بولجي ألينو الشركات التجارية الرائدة معا لجعل الحلول التالية ممكنة:
أولا،مساهمة مضاهاة بقيمة 3.6 مليون دولارمن مؤسسة عائلة بولجي ألينل صندوق الولايات المتحدة لليونيسف ### UNICEF ### الذي سيقوم بالتنسيق مع يو بي أس ###UPS ### بنقل 50،000 مجموعة حماية إلى ليبريا للمساعدة على منع انتشار الفيروس بين مقدمي الرعاية الصحية وأفراد الأسرة.
وقال ميتش نيكولز، نائب الرئيس الأول ليو بي أس للنقل والهندسة، "إن يو بي إس تقوم بنقل الخبرة اللوجستية والنقل العالمية لليونيسيف لتسريع ترتيب التسليم بالنظر إلى الطبيعة الحساسة للوقت لهذه المهمة."
وتم تصميم مجموعات لحماية الأشخاص الأصحاء عندما يظهر أفراد الأسرة أعراضا مماثلة لأعراض الإصابة بفيروس الايبولا. وسيتم تدريب الأفراد على كيفية استخدام المعدات، والتخلص من النفايات والحد من مخاطر العدوى. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الأموال ستزود 2,371 من المتطوعين الصحيين المجتمعيين بالموارد اللازمة لتثقيف مجتمعاتهم حول كيفية منع انتشار الايبولا وحماية أنفسهم وأسرهم.
وقال كاريل ستيرن، الرئيس والمدير التنفيذي للصندوق الأميركي لليونيسف "نحن ممتنون جدا للدعم السخي من مؤسسة بولجي ألين ويو بي إس والشركاء مثل الوكالة الأميركية للمعونة الدولية. هناك 4.5 مليون طفل دون سن الخامسة يعيشون في المناطق المتضررة بالإيبولاواليونيسيف تعمل على مدار الساعة لحماية المجتمعات المحلية والأسر ضد الفيروس القاتل. إن الدعم التمويلي من مؤسسة عائلة بولجي ألينو الدعم اللوجستي من يو بي أس سيساعد اليونيسيف على الإيصال السريع للإمدادات التي هناك حاجة ماسة إليها والمنقذة للحياة إلى المنطقة."
وبالدعم المالي المضاهي من جهات أخرى في صندوق الولايات المتحدة للأسرة اليونيسف وشركائها، سيتم إرسال مجموعات إضافية وتمويل مستمر للتعبئة الاجتماعية والرعاية إلى المجتمعات المحلية المتضررة من هذا الفيروس المدمر.
ثانيا،تم تأسيس شراكة قيمتها 3 ملايين دولار مع منظمة "إيرلنك" ###Airlink ### لتنفيذ جسر جوي، تقوم بموجبه الطائرات بالانطلاق على أساس منتظم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لتقديم المعدات الطبية الواقية الحيوية الضرورية والأدوية إلى غرب أفريقيا. منظمة أيرلنك هي منظمة استجابة وإغاثة إنسانية تعمل على مدار الساعة تربط المنظمات غير الربحية المؤهلة مسبقا مع شركات الطيران للنقل الجوي والبضائع. وبفضل نموذج عمل للاستجابة السريعة يدعم وصول المساعدات في الوقت المناسب جدا، فإن مهمة أيرلنك تتمثل في دعم المنظمات غير الربحية التي تعمل على إيصال الإمدادات اللازمة إلى المناطق الأشد احتياجا إليها. وسيتم القيام بأول رحلة جوية من هذه في الأسبوع الذي يبدأ بـ 21 أيلول/سبتمبر.
وقال ستيف سميث، المدير التنفيذي لأيرلنك، "إنه بفضل توقيع عقود كبيرة جدا لإيصال سلسلة التوريد مع العديد من الشركات التي كانت اتخذت قرارات بعدم القيام برحلات جوية إلى غرب أفريقيا في هذا الوقت، فنحن ممتنون بشكل خاص للدعم الذي قدمته مؤسسة عائلة بولجي ألين. لقد قالت لنا العديد من المنظمات غير الربحية إننا السبيل الوحيد لها لتقديم المساعدات، وبالتالي، فإن التمويل السخي لإنشاء جسر جوي لديه القدرة على فتح خط الإمدادات لعدد أكبر منمنظمات الإغاثة."
هذه الالتزامات التمويلية والشراكات التجارية تأتي في الوقت الذي يكافح فيه المجتمع الدولي لتوفير الدعم الكافي للسيطرة على الوباء. وقالت جماعات دولية مثل منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية إن الموارد لاحتواء المرض وعلاج المحتاجين مقصرة عما هو مطلوب. وفي الوقت نفسه، فإن وباء الإيبولا ينتشر بشكل كبيرفي غرب أفريقيا – وإن انتشاره هذه المرة هو الاسوأ على الاطلاق، وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من2،300 شخص في أربعة بلدان. وما لم يتم احتواؤه، فإن مئات الآلاف أو حتى الملايين من الأرواح ستكون معرضة للخطر.
ويأتي إعلان اليوم بتقديم هذه المبادرات بعد منحة قيمتها 9 ملايين دولار من مؤسسة عائلة بولجي ألين إلى مركز مكافحة الأمراض وضبطها لتأسيس مراكز عمليات طوارئ في البلدان الأكثر تضررا بالفيروس وهي غينيا وليبيريا وسيراليون. وسوف تساعد هذه المراكز على وضع استجابة منتظمة مع وضع نظم إدارة بيانات واتصالات محسنة لتقفي معلومات المرض والمرضى والتي ستساعد في نهاية المطاف في الكشف عن ومنع المرض من الانتشار.
كما التزمت مؤسسة عائلة بول جي ألين بتقديم مبلغ 2.8 مليون دولار إلى الصليب الأحمر الأميركي في شهر آب/أغسطس2014. هذا التبرع يمول حاليا المعدات والمتطوعين والمواد التعليمية في غينيا وسيراليون وليبيريا للمساعدة في وقف فيروس الإيبولا.
نبذة حول بول جي ألين
بول جي ألين هو مستثمر رائد، ورجل أعمال ومحسن أعطى أكثر من 1.5 مليار دولار للأعمال الخيرية على مدى حياته.وقد أسس فولكان في العام 1986 مع جودي ألين للإشراف على عمله والأنشطة الخيرية التي يقوم بها. واليوم، تشرف المؤسسة التي مقرها سياتل على مجموعة واسعة من الاستثمارات والمشاريع في جميع أنحاء العالم. وفي العام 2003، انشأ ألين معهد ألين لعلوم الدماغ لتسريع فهم الدماغ البشري في الصحة والمرض، وبعد عقد من الزمن، أطلق توسعة معهد ألين للذكاء الاصطناعي لاستكشاف فرص التنمية في مجال الذكاء الاصطناعي. وهو المؤسس المشارك لمؤسسة عائلة بولجي ألن، التي قدمت أكثر من 475 مليون دولار إلى المنظمات غير الربحية في شمال غرب المحيط الهادئ وخارجه. ومن خلال مؤسسته والمنح المباشرة، قدم ألين حوالي 10ملايين دولار منذ العام 2008 لدعم مبادرات البحث والتعليم والتكنولوجيا الرئيسية في جميع أنحاء أفريقيا.


أرسل تعليقك