كفرالشيخ ـ إسلام عمار
تقدم المحامي يونس الشافعي، من مدينة سيدي غازي الجديدة في كفرالشيخ، بالبلاغ رقم 2/2 أحوال نقطة شرطة سيدي غازي، لإثبات حالة لغلق مستشفي سيدي غازي المركزي، من النوبتجية وإدارة المستشفى، أمام المواطنين دون وجه حق.
وأكّد الشافعي، أن البلاغ موجه ضد وكيلة وزارة الصحة في كفرالشيخ الدكتورة لميس المعداوي، بصفتها وشخصها، ورئيس مدينة سيدي غازي طلعت عبد القادر، بصفته وشخصه، والنوبتجية كاملة، مطالباً بالكشف عن أسماءهم وشخصياتهم .
وتضمن البلاغ، أنه بمرور أهالي مدينة سيدي غازي من أمام المستشفي، وجدوا حالة تحتاج للعلاج وتستنجد بمن يسعفها، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، ولم تجد هذه الحالة ومن يرافقها لأي طبيب أو مسعف للكشف عليها، وفوجئ الأهالي بغلق أبواب المستشفى بالأقفال، ويشمل البلاغ أسماء هؤلاء الأهالي الذين شاهدوا الواقعة.
وأوضح الشافعي، أنّ "غلق أبواب المستشفى بهذه الطريقة بالجنازير والأقفال يعد إهداراً للمال العام، ويعد ذلك إحدى نقاط الفساد الموجودة داخل المنشآت الصحية بمحافظة كفرالشيخ، مع العلم أن هناك بلاغ رسمي سوف نتقدم به للمحامي العام لنيابات كفرالشيخ، لفتح تحقيق حول هذا الأمر، لأن ذلك في المقام الأول يعد إهداراً لحقوق المواطن البسيط، وهذا ما تم إثباته في محضر الشرطة، فكيف يتم غلق مستشفى مركزي، مثل مستشفى سيدي غازي المركزي، فأين النوبتجية من أطباء وهيئة تمريض".


أرسل تعليقك