لندن – مصر اليوم
تعهدت بريطانيا بانشاء ثلاثة مختبرات جديدة للكشف عن فيروس ايبولا في سيراليون بقيمة 20 مليون يورو ، وهي الخطوة التي من شأنها إنقاذ العديد من الأرواح من خلال خفض الوقت اللازم لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الإصابة بالفيروس أم لا.
وذكرت صحيفة (صاندي تلجراف) البريطانية على موقعها الإلكتروني أن العدد الكبير من المصابين في الوقت الحاضر يقلل من كفاءة المختبرات الموجودة ، مشيرة الى أن كثرة العدد يطيل فترة الانتظار إلى نحو خمسة أيام أو أكثر لظهور نتيجة الفحوصات.
ومن المتوقع أن تقلل المنشآت الجديدة ذلك الوقت حيث أنها ستعمل على مدار 24 ساعة ، وهذا يعني أن المريض الذي تثبت الاختبارات أنه غير مصاب لن يتعين عليه الانتظار بمراكز العلاج عدة أيام ، حيث أنه يكون عرضة لمخاطر العدوى بهذه المراكز.
ووفقا لأحدث احصائيات منظمة الصحة العالمية ، ارتفع عدد الوفيات ليصل إلى 1510 في سيراليون بسبب فيروس إيبولا ، فيما وصل عدد المصابين الى 3378 ، وفي غرب أفريقيا بشكل عام ، توفي ما يقرب من 5 ألاف شخص بسبب هذا الفيروس.
وقال دكتور كريس ويتي رئيس ادارة العلماء بادارة التنمية الدولية البريطانية التي تمول المختبرات " إحدي المشاكل في سيراليون حاليا أنه لا يوجد منشآت كافية لإجراء الفحوصات".
وقالت الصحيفة إن انشاء المختبرات الجديدة سوف يساعد فى فحص جثث الأشخاص الذين ماتوا قبل الوصول إلى مراكز العلاج ، ففي الوقت الحاضر يتم دفن العديد منها ببساطة قبل القيام بأى فحوصات عليهم ، وهذا يعنى أن أسرهم لن يكونوا على علم بما إذا كانوا هم أيضا عرضة للخطر من الفيروس أم لا.
وأشارت الى أن اجمالى المساعدات البريطانية إلى سيراليون ـ وهي مستعمرة بريطانية سابقة ـ بذلك يصل الى نحو 225 مليون يورو في حملتها لمكافحة ايبولا.


أرسل تعليقك