المنيا - جمال علم الدين
عقدت جامعة "المنيا" المؤتمر الرابع عشر للاتحاد المصري لطلاب الصيدلة، حيث يتضمن محاضرات علمية في مجالات مختلفة تهم المجال الصيدلي.
وألقى الدكتور طبيب الجراحة والمدرب في الهلال الأحمر المصري محمد حمدي، محاضرة عن أهمية تعلم الإنعاش القلبي الرئوي، موضحًا أنها عملية إسعافية طارئة ينفذها الشخص المسعف، ويتم تنفيذها يدويًا في محاولة للحفاظ على وظائف الدماغ سليمة حتى يتم اتخاذ مزيد من التدابير لاستعادة عفوية الدورة الدموية والتنفس لإنقاذ حياة شخص مصاب بسكتة قلبية، حيث يعتبر المريض، الذي تجرى له عملية الإنعاش القلبي في حالة الموت السريري، وإذا لم يتم على الفور البدء بعملية الإنعاش فإن خلايا الدماغ تبدأ بالتلف غير الرجعي "الموت" خلال دقائق.
وأوضح حمدي أن تعلم الإنعاش القلبي واجب على الجميع، وليس حصرًا على المحترفين، لافتا إلى إمكانية تعليمه في المدارس والجامعات والجمعيات الخيرية والأماكن العسكرية والشرطية والهيئات العلاجية المختلفة، حيث يشرع المسعف بوضع يديه فوق منتصف الصدر على عظمة القفص التي يقع وراءها القلب ويضغط 30 مرة متتالية ثم يعطى نفسين في فم المصاب ويعيد الكرة حتى تأتى سيارة الإسعاف المجهزة بجهاز الصدمات الكهربائية.
وأشار إلى أن الأعضاء الحيوية وأهمها المخ لا تستطيع العمل بعد مرور أربع إلى ست دقائق دون أكسجين من الرئتين ودم من القلب من، ما يؤدى إلى فقد الوعي وتقل نسبة احتمالية عودته للحياة بالإنعاش القلبي الرئوي 7% بعد كل دقيقة تمر في أول ثلاث دقائق و10 % في الدقائق التالية.
وأكد حمدي، خلال المحاضرة التي ألقاها في كلية الصيدلة في جامعة المنيا، أنه ليس كل فاقد للوعي يحتاج للإنعاش القلبي للرئوي، ولكن قد يكون فاقد الوعي مصاب بالسكر المنخفض أو الضغط المنخفض أو صدمة عصبيه أو نفسية أو قلبية أو غيرها من أسباب متعددة، ولكن يجب أن نعرف أن الإنعاش القلبي الرئوي يمكن عمله لمن وجدناه عند الفحص بلا نبض ولا تنفس ويتكون الإنعاش القلبي الرئوي من جزئين هما الضغطات الصدرية والتنفس الإنقاذي.
جدير بالذكر أن الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة تأسس عام 1982، وهو منظمة غير حكومية وغير هادفة للربح، وليس لها أي اتجاهات سياسية أو دينية.


أرسل تعليقك