القاهرة - مصر اليوم
قال الدكتور عمرو قنديل، وكيل وزارة الصحة لشئون الطب الوقائي، إن إجمالي الوفيات نتيجة الإجهاد الحراري هو 95 حالة، مرجعا السبب في ذلك إلى درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، نتيجة تغيرات مناخية على مستوى العالم.
وأشار قنديل، خلال تصريحات له أمس السبت، ببرنامج "هنا العاصمة"، على فضائية "سي بي سي"، إلى أن الهند والولايات المتحدة وفرنسا شهدت حالات وفاة مماثلة بسبب الاحتباس الحراري.
وأوضح قنديل أن ما تشهده مصر من وفيات حاليا بسبب الموجة الحر سببه الاحتباس الحراري الذي رفع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، لافتًا إلى أن الوفاة نتيجة الإجهاد الحراري يمكن أن تحدث في "الظل"، كما أن الأعراض مشابهة لأعراض الإصابة بـ"ضربات الشمس"، لافتا إلى أن الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة هم الأكثر عرضة للإصابة بذلك.
ونصح وكيل "الصحة" العاملين في الأماكن المفتوحة في حرارة الشمس بشرب السوائل بكثرة، مشيرا إلى أن الاعتياد على طبيعة هذه الأعمال يشكل فارقا في القدرة على التحمل.
وأكد قنديل ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية ضد الإجهاد الحراري لتقليل نسبة الإصابات والوفيات، موضحا: "يفضل للأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وضرورة الإكثار من تناول الفواكه والخضر وارتداء الملابس الفضفاضة".
ونفى المسئول بـ"الصحة"، كل ما تردد عن أن أوبئة وفيروسات تسببت في حالات الوفاة، قائلا إن هذه شائعات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن مرض الالتهاب السحائي يحدث في فصل الخريف، كما أن مصر ليست ضمن حزام الإصابة بهذا المرض.
وأكد قنديل أن الوزارة أجرت فحوصات دقيقة لم تظهر الإصابة بالالتهاب السحائي، لافتا إلى أن مبدأ الوزارة هو الإعلان عن أية وباء أو فيروس لمجابهته، كما حدث وأُعلن عن الملاريا في أسوان في آيار / مايو الماضي.


أرسل تعليقك