القاهرة – ناهد محمد
أطلقت وزارة "الصحة والسكان"، الأثنين، الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال لعام ٢٠١٥ والتي تنفذ على مرحلتين لتشمل ١٤.٨ مليون طفل تحت سن الخامسة.
وتتولى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دعم العمليات الميدانية واللوجيستية لهذه الحملة القومية للمساعدة في الحفاظ على مصر كدولة خالية من مرض شلل الأطفـال.
وصرّحت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مصر شيري كارلين، قائلة "لقد شارك الشعب الأميركي في فرحة الشعب المصري في عام 2006 حينما تم إعلان مصر دولة خاليــة من شلل الأطفــــــال."
وأضافت كارلين "الوكالة الأميركية ووزارة الصحة ملتزمتان بالحفاظ على مصر خالية من مرض شلل الأطفال من خلال الحملة السنوية للتطعيم المجاني."
ويمكن توفير الحماية لكل طفل ضد مرض شلل الأطفال من خلال تناول جرعتين من التطعيم يتم تناولهما عن طريق الفم. وكانت آخر حالات الإصابة بشلل أطفال في مصر قد تم اكتشافها في شهر آيار/مايو عام 2004، حيث تم إعلان مصر كدولة خالية من شلل الأطفـال في عام 2006. ومنذ ذلك الحين، لم يتم الكشف عن أي حالة لشلل الأطفال في مصر.
ومع ذلك، فقد ارتفع العدد الإجمالي للحالات المصابة بهذا المرض على الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة، كما انحصرت 75% من حالات الإصابة التي تم رصدها في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
وتخطط وزارة الصحة لإجراء جولتين من الحملات الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال هذا العام، في شهري نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر.
وخلال السنوات الأربعين الماضية، ساهمت الحكومة الأميركية عبر وكالة التنمية الدولية في شراكة مع الشعب المصري لتحقيق نتائج إيجابية ومهمة ساعدت في تحسين حياة الملايين. فبالإضافة إلى المساعدة في التخلص من وباء شلل الأطفـــال، شاركت المساهمات المقدمة من الشعب الأميركي في مشاريع الصحة التي ساهمت في تخفيض وفيات الأطفال الرُضع بنسبة ٨٠٪.
كما ساهمت في مشاريع توفير فرص عمل جديدة وبدوام كامل لأكثر من ٤٠٠٠٠ شخص على مدى العامين الماضيين، وأيضًا في إنشاء مشاريع البنية التحتية لتوفير المياه والكهرباء وخدمات الهاتف في كل أرجاء مصر تقريبًا.
وتأتي تلك المشاريع كجزء مما يقرب من 30 مليار دولار استثمرها الشعب الأميركي في مصر من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية منذ عام ١٩٧٥.


أرسل تعليقك