القاهرة - شيماء مكاوي
أكّد استشاري الأشعة التداخلية، سمير عبد الغفار، أنه اكتشف طريقة يمكن من خلالها استئصال الأورام الليفية وعلاج كثير من الأمراض دون أي تدخل جراحي، لكنه أوضح أنه ليس كل مريض يصلح معه ممارسة العمليات الجراحية.
وبين عبد الغفار، أن الأشعة التداخلية هي أشعة عادية يتم من خلالها فحص المريض ومعرفة أسباب مرضه، ولكن الفرق بينها وبين الأشعة العادية أنها تتم بفتح بسيط يقوم به الطبيب واستئصال الورم أو أي شئ متسبب في المرض.
ويتابع "ويستطيع الطبيب الخبير في مجال الاشعة التداخلية من خلال هذه العملية استخدام معدات طبية حديثة (مثل القساطر الطبية) فهي دقيقة للغاية يتم رؤيتها داخل الجسم وتوجيهها باستخدام طرق تصوير الأشعة المختلفة حتي تصل إلى مكان المشلكة المرضية وعلاجها دون اللجوء للفتح الجراحي".
وتتميز عمليات الأشعة التداخلية بكونها أقل ضررا وأكثر أمنا علي حياة المريض، وأقل من حيث المخاطر والمضاعفات الطبية ولذلك تحتاج إلى فترة نقاهة قصيرة للغاية.
وغالبية هذه العمليات تتم تحت تأثير المخدر الموضعي مما يناسب الكثير من المرضي وخصوصًا كبار السن ومرضى السمنة المفرطة ومرضى القلب والضغط .
و يوجد حاليا الكثير من الاستخدامات لعمليات الأشعة التداخلية في علاج أمراض عدة مثل الدوالي بالساقين أو الخصية والأورام الليفية وعلاج مشاكل انسداد الشرايين والأوردة.
أما عن المدة التي يستغرقها في استئصال الأورام، بواسطة الأشعة التداخلية فيقول "لا يمكن أن أقدر مدة معينة فهي تتفاوت حسب نوعية الورم ونوعية المرض وظروف المريض الصحية".
وأضاف "يعتبر العلاج عن طريق حقن الأورام الليفية (تليف الرحم) باستخدام قسطرة الرحم التداخلية الموجهة بالأشعة.


أرسل تعليقك